الجمعة 26 إبريل 2019
خارج الحدود

الحراك الشعبي بمخيمات تندوف متواصل بحضور للنساء الصحراويات ويكذب مزاعم البوليساريو

الحراك الشعبي بمخيمات  تندوف متواصل بحضور للنساء الصحراويات ويكذب مزاعم  البوليساريو من الحراك الشعبي لساكنة مخميات تندوف

ما زالت المتابر الانفصالية  تغطي اطوارالحراك الذي تعيش على ايقاعه مخيمات تندوف، والذي يؤشر على توسعه واستفطابه لفئات عريضة من ساكنة جحيم مخيمات الرابوني، وذكرت نفس المنابر بان الحراك وان كان في ظاهره يندد "بمنع حرية التنقل" فانه في عمقه يعبرعن إحباط ساكنة المخيمات التي باتت تضيق ذرعا من ظاهرة الفساد والمحسوبية التي تنخر دواليب قيادة البوليساريو واذنابها من الانتهازيين والوصوليين. وكشفت المنابربأن الحراك المتاجح اخد أبعادا أخرى بعد تسجيل حضور نسائي فاعل ومؤثر خاصة بعد أن إستمعن لمداخلات نشطاء الحراك الذين وضعوهم في الصورة الحقيقية بعيداً عن تشويه ومغالطات قيادة البوليساريو، واعربت النساء الصحراويات عن إستهجانهن لحملة المؤامرة والتخوين التي تسوقها القيادة لمحاولة تشويه الحراك الشعبي وانتفاضة المحتجين على قرارالقيادة القاضي بتحديد عدد السيارات المسموح لها بالترخيص يومياً مع قائمة تسلم لمركز العبور الجزائري، وهو ما يعتبره نشطاء الحراك إنتهاكا لحرية التنقل .

وبالتالي فالحراك يأتي ضدا على مزاعم البوليساريو التي كانت قد أصدرت بياناً عمم عبر المهرجانات لتبرير قرارها "بمنع حرية التنقل" والتسويق له، مدعية أنه قرار يحقق رغبة الساكنة في تخفيض أسعارالمحروقات، وهو ما يكذبه نشطاء الحراك لانه يخالف ما يحدث على أرض الواقع حيث عادت أسعار المحروقات للارتفاع من جديد.و لهذا تضيف المصادر  يعتزم نشطاء الحراك إقامة وقفات في مختلف  المخيمات لوضع الساكنة في الصورة وتوضيح أسباب وقفات الإحتجاج على" تقييد حرية التنقل، " وان  الحراك يهدف الى وضع حد لنزيف الفساد الذي برعت فيه قيادة البوليساريو، كما  يحمل الحراك في هذه المرحلة رسالة واضحة تتعلق بالاستحابة للمطالب الاجتماعية  الآنية لساكنة المخيمات المغلوب على أمرها.