الجمعة 19 يوليو 2019
فن وثقافة

وزير الثقافة وعامل بنسليمان إلي جانب المكرمين في مهرجان الزجل ببنسليمان

وزير الثقافة وعامل بنسليمان إلي جانب المكرمين في مهرجان الزجل ببنسليمان صورة من حفل إفتتاح مهرجان الزجل ببنسليمان
تحتضن مدينة بنسليمان خلال أيام 5 و6 و7 أبريل فعاليات الدورة 13 للمهرجان الوطني للزجل، هذا المهرجان الذي ينظم بمدينة لاتتوفر على مندوبية إقليمية للثقافة ولاتتوفر على مركب ثقافي وذلك إثر التوقيف النهائي لمركب على إثر إكتشاف تواجده على نفق مائي يهدد سلامته. وبالرغم من هذه النقائص تم الإصرار على تنظيم هذا المهرجان سنويا بمدينة بنسليمان. والدورة  الحالية توحي بأنها واحدة من الدورات التي لم يحالفها النجاح المأمول ،بسبب قيمة البرامج العامة وإقحام أسماء لا علاقة لها بالجسم الثقافي ومنحت لنفسها صفة "المبدعين والمفكرين" وإن هذا الوضع ساهمت فيه العديد من العوامل منها تواجد مسؤولة جهوية جديدة عن قطاع الثقافة (حفيظة خويي) والتي هي الأخرى غير منبثقة من عالم الثقافة من جهة واعتمدت على لجن تميز برنامجها العام بإرتجالية كبيرة. وبالرجوع للبرنامج العام للدورة الحالية لمهرجان الزجل، فإن مرحلة الإفتتاح تميزت بحضور وزير الثقافة  محمد الأعرج الذي أشرف رفقة عامل بنسليمان سمير اليزيدي على إفتتاح فعالياته ،وأهم محطة تمت خلال اليوم الأول من المهرجان تكريم إثنين من الزجالين،   ويتعلق الأمر بفاطمة الزهراء زريبق وعبدالرحمان جبيلو.وتواجد وزير الثقافة ببنسليمان وجدته فعاليات جمعوية مناسبة لطلبه بالتدخل لإحداث مندوبية للثقافة ببنسليمان، لكون الإشراف الحالي لهذا القطاع يتم من طرف مندوبية سطات.  وتجدر الإشارة أن السهرات الفنية التي كانت مبرمجة تم إلغاؤها بسبب سوء أحوال الطقس ولكون مدينة بنسليمان لاتتوفر علي قاعات مؤهلة بأن تحتضن أكثر من مائة متفرج!! وهذا أمر آخر ينظاف لنقائص هذه الدورة.     يذكر في الأخير أن مجموعة من الفعاليات الثقافية المحليةأسمعت إحتجاجها للمندوبة الجهوية من نظير وجود الزبونية والمحسوبية  ،وإقحام أسماء لها حس الإنتهازية وخدمة مصالحها الذاتية،وإن العديد من المنابر الإعلامية المحلية إستنكرت هذه السلوكات التي جعلت  الدورة الحالية محاطة باختلالات عديدة.
 
 
حضر مهرجان الزجل: جمعويون يطالبون وزير الثقافة بإحداث مندوبية للثقافة ببنسليمان