الأحد 8 ديسمبر 2019
مجتمع

رياح الملتقى الوطني الرقمي للصويرة تجمع أكاديميين وباحثين ومجددين من أجل المدرسة المغربية

رياح الملتقى الوطني الرقمي للصويرة تجمع أكاديميين وباحثين ومجددين من أجل المدرسة المغربية جانب من الملتقى
شهدت مدينة الصويرة على تفاصيل حدث مميز بحر هذا الأسبوع، بعد أن حملت أيادي رياحها الربيعية عددا من الباحثين و المهتمين و الأكاديميين و الأساتذة المجددين و الفعاليات الجمعوية و الإعلامية و الإدارية، ووضعتهم على أرضها لتدارس الإعلام الرقمي في المدرسة المغربية.
هذا و استطاعت جمعية القلم لنساء ورجال التعليم أن تجمع للمرة الرابعة على التوالي عديد الفعاليات الوطنية، من خلال تنظيم الملتقى الرقمي في نسخته الرابعة أيام 1 و 2 و 3 من شهر أبريل الجاري بعدد من فضاءات المدينة و الإقليم.
وارتباطا بذات الملتقى؛ فقد نظم هذا الأخير بشراكة ثلاثية بين جمعية القلم و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالصويرة، و كذا الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي. و اختير لهذا الموعد من الشعارات " التربية الإعلامية و الرقمية بالمدرسة المغربية : الآفاق و التحديات ".
و تميز الحضور بنوعيته؛ إذ شكل من أكاديميين و مفتشين و باحثين و أساتذة مجددين من عدد من مدن المملكة.  هذا بالإضافة إلى مشاركة المديرية الإقليمية  بالصويرة ممثلة في مديرها الإقليمي وعدد من رؤساء مصالحها، علاوة على حضور عدد من الفعاليات الصويرة التي ساهمت في أنجاع الملتقى الرقمي الوطني الرابع لمدينة الصويرة.
وشهد الملتقى برمجة عديد الأنشطة منها المعرفية و الفكرية و التكوينية و التحسيسية و التشاركية، و تلك المخصصة لعدد من أطفال الإقليم و التي صبت في مجال التربية الإعلامية و الرقمية على وجه التخصيص.
وعلاقة بالموضوع نفسه، و بغية فتح نقاش علمي و فكري حول التربية الإعلامية و الرقمية و مختلف تجلياتها؛ فقد تميز برنامج الملتقى الموسع بتنظيم ندوات في سياقات الثيمة الأساسية للملتقى، و اتسمت المناسبة بمشاركة  متخصصين و باحثين عن المرصد المغربي للتكوين والبحث في تكنولوجيا المعلومات، و مديرية جيني التابعة لوزارة التربية الوطنية و أساتذة باحثين و مفتشين و مهتمين من عدد من مديريات المملكة.
وشمل برنامج المنتدى كذلك تنظيم مائدة مستديرة حول الإعلامي و الرقمي في علاقته بالقيمي. كما استوعبت الخطوط العريضى للبرنامج  تأطير ورشات تكوينية في مجالات متعلقة باستعمالات تكنولوجيا الإعلام و الاتصال و الموارد الرقمية في المجال التربوي، و مسابقة وطنية لاختيار أحسن الانتاجات الرقمية و زيارة ثقافية لبقايا معمل السكر  الذي يعود لعهد السعديين و المتواجد بالجماعة الترابية أكرض، و توقيع شراكات و عدد من الأنشطة النوعية و الهادفة في الآن نفسه.
وبحسب متتبعين من داخل المشاركين و مختلف المتدخلين، فقد أسهم الملتقى الرقمي الوطني للصويرة في توسيع مجال الوعي بالظاهرة الإعلامية و الرقمية عامة و بضرورة إدماجها في المدرسة المغربية بشكل مفكر فيه، و بصيغ قادرة على فتح أرضيات مجددة بفضاءات تربوية تحتاج كثيرا من التجديد و غير قليل من الابتكار و الإبداع.