الخميس 22 أغسطس 2019
كتاب الرأي

الدروش: في الرد على مزاعم بنعبد الله ببناء يسار قوي وموحد

الدروش: في الرد على مزاعم بنعبد الله ببناء يسار قوي وموحد عزيز الدروش، القيادي بحزب التقدم والاشتراكية

أعتقد بأن الخرجة الإعلامية الجديدة للأمين العام غير الشرعي لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله التي وقعها بمدينة سلا مؤخرا؛ كان يسعى من وراءها أن يلمع صورته أمام الرأي العام الوطني والحزبي، ويقول بها "أنا هنا" عبر إبتزاز آخر ومكشوف للدولة والأحزاب؛ بل ويريد ايضا بعث رسائل بئيسة أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت في مزبلة التاريخ.

وبالتالي فقد أتث خروجه الإعلامي هذا بنبيلة منيب زعيمة الحزب الإشتراكي الموحد كي يزعم بكل "صنطيحة" ويقول للجميع أن الحزب ما زال جزءا من اليسار رغم اصطفافه مع الإخوان.!؟
لهذا فأمام هذا الموقف الملتبس بل والماكر أيضا اجد نفسي كناطق رسمي باسم الحركة التصحيحية لحزب الكتاب مضطرا كي أوجه على الأمين العام غير الشرعي الأسئلة التالية أولا قبل أن يغالط الرأي العام ويزعم بانه يعمل على بناء يسار قوي وموحد.!؟
1- هل سيصوت الشعب المغربي على يسار من مكوناته يوجد مضلل ومزور فاسد؟
2_ هل سيقبل باقي مكونات اليسار المغربي أن تجالس قيادة حزب زورت المؤتمرات التي عقدها الحزب مند 2010 إلى اليوم؟
3- هل ستقبل مكونات اليسار المغربي أن تجالس من دمر الطبقة الوسطى و فقر الفقراء و أغرق المملكة المغربية في الديون؟
4_ هل سيقبل اليساريون المغاربة أن تتحالف مع قوى الظلام؟؟
5_ هل سيقبل اليساريون المغاربة بناء يسار قوي وموحد مع متهم بتزوير المؤتمرات حزبه و ممارسة الإرهاب على رفاقه؟
6_ هل سيقبل اليساريون المغاربة تحالف مع من يطالب رفاقه من النيابة العامة أن تحقق معه في مجموعة من القضايا؟؟
إن راهنية وعمق الأسئلة التي نطرحها باسم الحركة التصحيحية لحزب علي يعتة على الأمين العام غير الشرعي لحزب التقدم والاشتراكية تفرض عليه أن يجيب عنها اليوم كي يقنع الراي العام وخاصة اليساريين المغاربة الصادقين قبل التفكير في بناء يسار قوي وموحد. وإلا سيكون من قبيل الذين قيل فيهم عند عجزهم "وبهت الذي كفر".