الجمعة 3 يوليو 2020
خارج الحدود

"مراسلون بلا حدود" : السلطات الجزائرية تريد "خنق"صوت الإعلام في تغطية الإحتجاجات الرافضة للعهدة 5 لبوتفليقة

"مراسلون بلا حدود" : السلطات الجزائرية تريد "خنق"صوت الإعلام في تغطية الإحتجاجات الرافضة للعهدة 5 لبوتفليقة الشعب الجزائري يشهر ورقة الإحتجاج ضد العهدة 5 لبوتفليقة
اتهمت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات الجزائرية بكونها تفعل كل شيء من أجل "كتم" صوت وسائل الإعلام في ممارسة عملها لتغطية المظاهرات الاحتجاجية الكبيرة الرافضة لترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
ونددت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان لها بـ"حملة القمع ضد الصحافة على هامش المظاهرات"، مشيرة إلى أنها أحصت منذ اندلاع المظاهرات، "عددا مقلقا" من أعمال العنف ضد الصحافة (اعتقالات واعتداءات، ومنع من التغطية، ومصادرة المعدات، والضغط على وسائل الإعلام العمومية، وإبطاء صبيب شبكة الإنترنت).
ونقل البيان عن صهيب الخياطي، مدير مكتب شمال أفريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود قوله "إن السلطات الجزائرية لم تعد تكتفي بعمليات الضغط الاقتصادي والقانوني التي لا تحصى على الصحافيين ووسائل الإعلام، بل أصبحت الآن تعتدي وتعتقل الصحافيين وتحجب المعلومات".
يذكر أن المنظمة وضعت الجزائر في المرتبة 136 من بين 180 دولة ضمن من تصنيفها العالمي لحرية الصحافة لعام 2018.

وللاحتجاج على هذه الموجة من القمع التي تستهدفهم، دعا الصحافيون إلى تنظيم تجمع يوم الخميس المقبل في ساحة حرية الصحافة في الجزائر العاصمة.