الخميس 18 يوليو 2019
مجتمع

تنظيمات نقابية دولية تصطف مع الكونفدرالية في إضراب 20 فبراير

تنظيمات نقابية دولية تصطف مع الكونفدرالية في إضراب 20 فبراير عبد القادر الزاير
أعرب مصطفى التليلي، السكرتير التنفيذي للاتحاد الاتحاد العربي للنقابات، في رسالة وجهها يوم الاثنين 18 فبراير 2019 ، لعبد القادر الزاير، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تضامن الاتحاد، والاتحاد الدولي للنقابات عن تضامنه ودعمه الكامل للمركزية النقابية لقرارها النضالي بخوض إضراب عام وطني قطاع الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، والعاملين بالقطاع الخاص بحمل الشارات يوم الأربعاء 20 فبراير 2019.
وقال التليلي: "بمناسبة الاضراب العام الذي قررته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم 20 فبراير 2019، فإن الاتحاد العربي للنقابات، ونيابة عن الاتحاد الدولي للنقابات وعن كافة منظماته الأعضاء، يعبّر عن تضامنه ودعمه الكامل لمناضلي ومناضلات الكونفدرالية من أجل إطلاق حوار اجتماعي جاد يفضي إلى حلول تستجيب لمطالب الطبقة العاملة المغربية".
وفيما يشبه رسائل احتجاج للحكومة على ما آل إليه الوضع الاجتماعي للطبقة العاملة المغربية من تردي وانحدار واحتقان، المترتب حسب بيانات الكونفدرالية، عن السياسة الاجتماعية التي تتبعها حكومة سعد الدين العثماني، والتي زاد من تصعيد التوتر بخصوصها عملها الممنهج على محاولة إفراغها ـ الحكومة ـ الحوار الاجتماعي من مضامينه الحقيقة.
و أبرز السكرتير التنفيذي للاتحاد العربي للنقابات، في رسالته للكاتب العام للكونفدرالية، أن تعدد التبعات القضائية ضد النقابيين والإيقافات وحملات طرد العمال، رغم مصادقة المملكة المغربية على الاتفاقية عدد 135 الخاصة بحماية ممثلي العمال، بات يثبت يقول التليلي، "حاجة المغرب أكثر من أي وقت مضى لإطلاق حوار اجتماعي مسؤول وجاد يفضي إلى تجاوز كل المعضلات وتحقيق نتائج إيجابية تساهم في تحسين المناخ الاجتماعي".
وقال التليلي، "إن الاتحاد الدولي للنقابات والاتحاد العربي للنقابات، يدعوون الحكومة المغربية، إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، عبر يضيف المسؤول النقابي العربي والدولي، "الانخراط في حوار اجتماعي جاد وبناء علاقات حوار"، يؤكد السكرتير التنفيذي للاتحاد في رسالته للكاتب العام للكونفدرالية، حدّد مدخلها الطبيعي في مأسسة الحكومة "الحوار الاجتماعي الثلاثي التركيبة".