السبت 25 مايو 2019
خارج الحدود

انتخاب ملك جديد بعد اعتزال محمد الخامس لزواجه من حسناء روسية

انتخاب ملك جديد بعد اعتزال محمد الخامس لزواجه من حسناء روسية الحب أولى من العرش عند الملك محمد الخامس

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ ماليزيا، تنحى الملك محمد الخامس عن العرش قبل انتهاء فترة ولايته بـ3 سنوات.

وأعلنت ماليزيا، الخميس 24 يناير 2019 انتخاب عبد الله أحمد شاه ولي عهد ولاية باهانج، ملكا جديدا للبلاد، خلفا محمد الخامس.

وحسب مصادر إخبارية عالمية، تنحٍّي الملك محمد الخامس، بشكل مفاجئ دون أسباب، يثير العديد من التساؤلات بالأخص بعد زواج الملك منذ أشهر من ملكة جمال روسيا السابقة "أوكسانا فويفودينا" البالغة من العمر 25 عاما بعد اعتناقها الإسلام.

يذكر أن السلطان محمد الخامس، كان وليا لعهد مقاطعة كيلانتان التي صار سلطانا لها في 13 شتنبر 2010، بعد أن خلف والده إسماعيل بترا، وفي 13 دجنبر 2016 أصبح سلطانا لماليزيا.

السلطان محمد الخامس البالغ من العمر 49 عاما، يعد أصغر ملوك ماليزيا سنا فهو في نصف عمر سلفه السلطان، عبد الحليم معظم شاه، البالغ من العمر 89 عاما.

ولم يكن السلطان محمد الخامس متزوجا عندما اعتلى العرش، بل ظل لمدة 10 أعوام بلا زوجة، بعد طلاقه من زوجته الأولى زبيدة نور الدين بعد 4 سنوات من الزواج بها.

السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا المتنحي عن العرش، له العديد من الاهتمامات فكان مشغولا بخيوله وقططه ودجاجه وطيوره، كما أنه يحب الرياضة وخاصة قيادة سيارات الدفع الرباعي وركوب الخيل والغولف وكرة القدم والبولينغ.

ويتمتع "محمد الخامس" بشعبية كبيرة لحرصه على مساعدة الناس، وتحقيق الوحدة بين أبناء الشعب، كما عرف عنه حبه لأسلوب الحياة الصحي وابتعاده عن مظاهر الرفاهية.

ويعرف عن السلطان محمد الخامس أيضا، أنه مسلم ملتزم يحرص على التردد على المساجد ويصحب معه شيخه في رحلاته للخارج.

ودرس الدبلوماسية والدراسات الإسلامية في كلية سان كروس بجامعة أوكسفورد ومركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، ورغم كونه ملكا للبلاد إلا أن دوره كان رمزيا إلى حد كبير في ماليزيا.