الأحد 24 مارس 2019
فن وثقافة

بوطيب: حجم دعم "ملتقى مكناس- إفران لحوار الثقافات" لا يسمح باستمراريته ‎

بوطيب: حجم دعم "ملتقى مكناس- إفران لحوار الثقافات" لا يسمح باستمراريته ‎ جانب من الندوة الصحفية

قال عبد السلام بوطيب رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم في ندوة صحفية عقدها أمس الجمعة 11 يناير 2019 بمكناس، إن الدعم الذي تلقاه مهرجان "ملتقى مكناس-إيفران لحوار الهويات والثقافات" الذي تحتضنه مكناس سنويا للإحتفاء بقدوم السنة الأمازيغية ضعيف، وكان من المحتمل إلغاء تنظيمه هذه السنة.

وأوضح بوطيب خلال الندوة الصحفية أن جماعة مكناس قدمت دعما للمهرجان لا يتعدى 200 ألف درهم، بينما لم يتعد دعم وزارة الثقافة 50 ألف درهم، بالإضافة إلى دعم القطاع الخاص الذي يتراوح – حسب بوطيب - مابين المتوسط والهزيل والمساهمة اللوجستيكية لجامعة الأخوين بإفران، مشيرا بأن حجم الدعم الذي يتلقاه المهرجان في مجمله لا يسمح بالإستمرار في تنظيم هذه التظاهرة، ومع ذلك استطاع تحقيق الإستمرارية بفضل الطاقة المتجددة لأعضاء مكتب مركز الذاكرة المشتركة، وتحقيق التراكم الإيجابي الذي سمح بالمضي قدما إلى الأمام.

وأضاف بأن البلاغ الذي أصدره المركز بشأن إمكانية إلغاء الدورة 6 للمهرجان، كان يعني بشكل واضح استحالة تنظيم المهرجان، علما أن جماعة مكناس كانت هي المساهم الوحيد بغلاف مالي يبلغ 200 ألف درهم وهو مبلغ غير كاف بتاتا لتنظيم المهرجان، قبل أن ينضم باقي الشركاء بفضل تظافر جهود وعلاقات أعضاء المركز.

وكان بلاغ سابق لمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم قد أعلن عن إمكانية إلغاء ملتقى مكناس- إيفران لحوار الهويات والثقافات بسبب ضعف الدعم، كما تطرق فيه إلى تدخل عضو  بمجلس جهة فاس- مكناس ينتمي إلى حزب "البام"، وهو الحزب الذي ينتمي إليه معظم أعضاء المركز لعرقلة دعم مجلس الجهة للمهرجان الذي يقام سنويا بمكناس احتفاءا بقدوم رأس السنة الأمازيغية.