الاثنين 18 فبراير 2019
مجتمع

المفضل يقضي على العطواني بالضربة القاضية في بلدية المحمدية

المفضل يقضي على العطواني بالضربة القاضية في بلدية المحمدية محمد العطواني وإيمان صابر مع صورة سيارة الإسعاف التي نقلت العطواني بعد انهياره

جرت صباح اليوم الاثنين 31 دجنبر 2018 مراسيم انتخاب الرئيس الجديد لبلدية المحمدية (إيمان صابر عن العدالة والتنمية)، وذلك خلفا لحسن عنترة الذي تم عزله مؤخرا وفق الفصل 70.

أجواء الانتخابات كانت متوترة وصاخبة مقرونة "بالبلطجة" والتعبير عن السخط والغضب في  مختلف مكونات البلدية؛ البعض "يسب" ممثلي هذا الحزب، والبعض الآخر يشتم في مستشاري ذلك الحزب..

وفي ظل هذه الأجواء تمت محاصرة محمد العطواني، الذي تم "طرحه" على الأرض، واستنجد برجال الأمن، ليتم نقله في سيارة الإسعاف للمستشفى، دون أن يدخل إلى قاعة الاجتماعات، حيث جرت مراسيم انتخاب الرئيس الجديد.

ما حدث للعطواني فتح بابا واسعا للتعاليق، حيث أن جهات اعتبرت ذلك مجرد سيناريو افتعله العطواني بعدما تأكد له عدم وجود محمد لفضل من الأصالة والمعاصرة، إذ أن عدم حضور لمفضل قضى على كل آمال العطواني في الفوز بالرئاسة، لأن العدد الذي يسانده من المستشارين هو نفس العدد الذي تتوفر عليه العدالة والتنمية (23 مقابل 23)؛ إلا أن القانون المنظم يمنح الامتياز للأصغر سنا، ومرشحة العدالة والتنمية تتوفر على هذا الإمتياز؛ وهو الأمر الذي جعلها تفوز برئاسة بلدية المحمدية، في أجواء سيل من التساؤلات والتشجنات، خاصة وأن الشارع بالمحمدية يعبر حاليا، وبنوع من الاستهزاء، كيف يتم نزع الرئاسة من ممرض (حسن عنترة)، ويتم منحها لممتهنة الحلاقة (إيمان صابر)؟!. والأكيد أن شرارة الصراعات ستزداد اشتعالا من الآن بين المجلس الجديد والمعارضة.

وبالرجوع إلى مكونات المجلس الحالي، فالعدالة والتنمية لها 16 مستشارا، ودعمهم 7 مستشارين من الاتحاد الاشتراكي، ليكون المجموع 23 مستشارا.. أما بالنسبة لجناح العطواني فكان يتكون من: 7 مستشارين من الأحرار، وسبعة من الأصالة والمعاصرة (مع غياب المستشار الثامن محمد لمفضل) وثلاثة مستشارين من الاتحاد الاشتراكي و6 مستشارين من العدالة والتنمية، ليكون عددهم 23 مستشارا.

بعد انتخاب إيمان صابر، تم توزيع المهام، والتي جاءت على النحو التالي: حسن واجي (النائب الأول من الاتحاد الاشتراكي)، منصف علي (النائب الثاني من العدالة)، مليكة الفذ (النائب الثالث من الاتحاد الاشتراكي)، التهامي حميد (النائب الرابع من العدالة)، أمين بوخزار (النائب الخامس من الاتحاد الاشتراكي)، عبد الإلاه العطار (النائب السادس من العدالة والتنمية)، عبد الإلاه البيدوري (النائب السابع من العدالة والتنمية).

بعد هذه الوضعية، فالمجلس الحالي يتشكل إذا من العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، والمعارضة تتكون من الأحرار والأصالة والمعاصرة.