الأحد 17 فبراير 2019
خارج الحدود

محتجو "السترات الصفراء" يتوعدون بعدم توقيف الحراك وتوسيع رقعته العام المقبل

محتجو "السترات الصفراء" يتوعدون بعدم توقيف الحراك وتوسيع رقعته العام المقبل دخلوا هذا اليوم أسبوعهم السابع على التوالي في الاحتجاج

واصل محتجو "السترات الصفراء" الغاضبون من سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، السبت 29 دجنبر 2018، تحركهم للأسبوع السابع على التوالي في تحد لكل المراهنات على وقف هذا التحرك.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين تداعوا اليوم إلى التجمع في ساحات باريس عبر صفحات "الفيسبوك" مع "السترة الصفراء" دون ارتدائها وهو ما دفع قوات الأمن إلى التجمع بأعداد كبيرة في ساحة الشانزليزيه وغيرها من الأماكن.

وشهدت مدينة مرسيليا جنوب فرنسا تجمع مئات المحتجين وهم يحملون بالونات صفراء.

وقالت بريسيلا لودوسكي التي كانت من أوائل الذين أطلقوا العريضة ضد رفع أسعار الوقود: "نريد استعادة قدرتنا الشرائية وأن تكون لنا كلمة في صناعة القرار"، مشددة على أن الحركة الاحتجاجية ستتواصل وتتوسع خلال العام المقبل وأن من أهم مطالبها إخضاع قرارات حكومة ماكرون لاستفتاء شعبي.

وجرت تجمعات احتجاجية في "بوردو" التي شهدت مواجهات في الأسابيع الماضية وكذلك في "تولوز" و"ليون"، فيما لم يعلن ناشطو “السترات الصفراء” عن تحركاتهم المقبلة في المدن الفرنسية الأخرى من أجل مفاجأة قوات الأمن.

وأشار العديد من المحتجين إلى أن الحراك لن يتوقف مستنكرين السياسات الاقتصادية لحكومة ماكرون وخصوصا "التوزيع غير العادل للثروات في فرنسا".

وحاول متظاهرو "السترات الصفراء" أمس الوصول إلى المقر الصيفي للرئيس الفرنسي في قلعة "بريغانسون" على ساحل منتجع الـ"كوت دازور" تنديدا بسياسات ماكرون حيث تدخلت الشرطة لقمع المتظاهرين.

يذكر أن احتجاجات “السترات الصفراء” بدأت في نونبر الماضي اعتراضا على الضريبة التي فرضتها السلطات الفرنسية على الوقود، لكنها تطورت لتعكس غضبا واسع النطاق على سياسات ماكرون وصلت إلى المطالبة برحيله بسبب غلاء المعيشة والضرائب الباهظة وبخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.