الاثنين 25 مارس 2019
سياسة

في حديث أفتاتي كرم الله وجهه عن الأزمي رضي الله عنه..

في حديث أفتاتي كرم الله وجهه عن الأزمي رضي الله عنه.. عبد العزيز أفتاتي (يسارا)، و إدريس الأزمي

حين وصف عبد العزيز أفتاتي، القيادي البارز بـ"البيجيدي"، إدريس الأزمي (عمدة فاس) بجملة "رضي الله عنه" في أحد مقاطع الفيديو التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإمّا أن العبارة كانت "زلّة لسان" والأولى به أن يستدرك زلته، وإمّا أنها مقصودة منه، وبذلك ينزّل أفتاتي زميله الأزمي منزلة "القديسين" و"الصحابة" رضوان الله عليهم.

وإذا أبحرنا في المصطلح الدلالي لعبارة "رضي الله عنه"، فهو دعاء يقرن عادة بأسماء الصحابة أو التابعين أينما ورد ذكرهم. وتعني الجملة الدعاء لله بأن يرضى على الصحابي أو التابعين بسبب فضل هذا الصحابي من خلال لقائه للنبي محمد وأتباعه ونصرتهم له، وللتابعين بسبب فضله في نصرة دين الإسلام.

وحسب معلوماتنا فإن "المخلوق" إدريس الأزمي ما بصحابي من المبشرين بالجنة أو من التابعين أو تابع التابعين أو من أئمة المذاهب الأربعة الذين يستحب الترضي عليهم خارج حلقة الصحابة الكرام، إلا إذا كان أفتاتي يقصد أن الأزمي "صحابي" للقديس عبد الإله بنكيران ومن "التّابعين" له، وقس على ذلك بقية "التابعين" و"المناصرين" و"الصحابة"، ومن بينهم عبد العزيز أفتاتي -كرّم الله وجهه.

وتتملكنا الحيرة بعد نعت أفتاتي للأزمي بجملة "رضي الله عنه"، فماذا يقول عن سعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران، هل هما رسولان -والعياذ بالله- "وحنا مفخبارناش"؟!

الجواب عند أفتاتي، كرّم الله وجهه!!