الأحد 16 يونيو 2019
اقتصاد

"ليدك" تستعرض حصيلتها لـ (2015-2017) وتوقع على اتفاقيات شراكات جديدة

"ليدك" تستعرض حصيلتها لـ (2015-2017) وتوقع على اتفاقيات شراكات جديدة

برهنت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية خلال ثلاث سنوات، على التزام مثالي من أجل حماية البيئة، تضامن القرب وتشجيع التنمية المستدامة. وقد تم تفعيل ثماني اتفاقيات شراكة وإنجاز أكثر من 30 عملية، وهو ما ورد في أول حصيلة لبرنامج مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية التي انطلقت أنشطتها في فاتح يناير 2015.

وقد مكن هذا البرنامج من إنجاز مشاريع ملموسة ذات طابع اجتماعي، مجتمعي وبيئي.

وبهذا الخصوص أكد جان باسكال داريي، مدير عام ليدك ورئيس مؤسستها لأعمال الرعاية، أن «حصيلة مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية هي إيجابية، وإنشاؤها للدفاع بشكل مستقل عن قيم ليدك في مجال المسؤولية المجتمعية للمقاولة، حقق فعلا النتائج المرجوة منه». وأضاف قائلا: "اليوم نعمل بالنسبة للسنوات الثلاث المقبلة على مشاريع ذات صلة مع ما أنجزناه في السابق".

من جهته، أشار عبد الله طالب، مدير التواصل والتنمية المستدامة والابتكار والرئيس المنتدب لمؤسسة ليدك لأعمال الرعاية، إلى أنه: "في إطار استمرارية مسعانا للحوار مع الأطراف المعنية، أدرجنا في تحديد البرنامج الجديد لأعمال مؤسسة ليدك تطورات بيئتنا لاقتراح 4 محاور تستجيب للرهانات المجتمعية و البيئية للدار البيضاء الكبرى".

والمخطط الجديد لعمل مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية للفترة الممتدة بين 2018 و2020، يرتكز فعلا على 4 محاور أساسية :

- توطيد تموقع المؤسسة في منظومتها البيئية،

- تعزيز المؤسسة من خلال تواصل قرب ملائم لمختلف أطرافها المعنية،

- تعبئة المتعاونين لفائدة مسعى الالتزام المجتمعي،

- تطوير مشاريع مجتمعية ملائمة لرهانات التنمية المستدامة بالدار البيضاء الكبرى، تكون متعددة التخصصات والفاعلين.

والهدف من هذا البرنامج هو توطيد إشعاع مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية في إطار استمرارية مجالات تدخلها وشراكاتها المُهيكِلة المبرمة لفترة 2015-2017، مع تعزيز تأثيرها المجتمعي من خلال تطوير شراكات مع فاعلين مرجعيين.

هكذا، قامت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية مؤخرا بالتوقيع على اتفاقيتين جديدتين للشراكة مع الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة بجهة الدار البيضاء سطات والمؤسسة المغربية للطالب. كما قامت بتمديد خمس اتفاقيات شراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، وجمعية البحث والعمل للتنمية المستدامة، وجمعية فضاء نقطة انطلاقة وأكواسيستانس المغرب.

الحصيلة والبرنامج الجديد حسب مجالات التدخل..

- البيئة:

في ميدان حماية البيئة، وقعت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية مؤخرا على أربع اتفاقيات شراكة مع:

- جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض حول موضوع التحول البيئي بهدف تشجيع المحافظة على المنظومات البيئية والموارد الطبيعية، خاصة المائية والطاقية؛

- جمعية البحث والعمل للتنمية المستدامة، في مجال الزراعة الحضرية والحلول البديلة؛

- الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك للعمل على الانتقال المجالي للدار البيضاء الكبرى نحو مدينة مستدامة وذكية. وتتمحور الشراكة حول تعبئة الفاعلين المعنيين من خلال أعمال الترافع وإحداث مشاريع بارزة؛

- مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بهدف وضع وتوسيع برنامج «شواطئ نظيفة» ليشمل شواطئ أخرى (شاطئ لالة مريم منذ سنة 2003 والنحلة سنة 2018).

- أهم الإنجازات :

- بشراكة مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، قامت مؤسسة ليدك في الفترة الممتدة بين 2015 و2017 بتحسيس 24.000 طفل على حماية البيئة، وذلك في إطار عملية «شواطئ نظيفة» على مستوى شاطئ لالة مريم.

- حوالي 40.000 شخص تم تحسيسهم بشكل مباشر أغلبهم من التلاميذ والطلبة وأكثر من 123.000 شخص بشكل غير مباشر في إطار برنامج (3E): التربية على الماء والطاقة. وهذا البرنامج الذي تم إطلاقه بشراكة مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، شمل مواكبة مركزين للتربية على البيئة بالدار البيضاء والمحمدية، وتنظيم ثلاثة معارض حول الماء، التغيرات المناخية والطاقة.

- بشراكة مع جمعية البحث والعمل للتنمية المستدامة، أنجزت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية فضاء تجريبيا للزراعة الحضرية تبلغ مساحته 1600 متر مربع ويضم أكثر من 80 نوعا نباتيا يتم سقيها بواسطة مياه عادمة مصفاة في محطة تصفية المياه العادمة لمديونة. وخلال شهر يوليوز الأخير، حصل هذا الفضاء على جائزة الحسن الثاني للبيئة.

 

 

- تضامن القرب:

باعتبار أن تضامن القرب رهان كبير أيضا بالنسبة لمؤسسة ليدك لأعمال الرعاية، فقد قامت هذه الأخيرة بتجديد شراكتها مع جمعية فضاء نقطة انطلاقة التي ستواصل تقديم دعمها في تنمية المقاولات النسائية، مع تطوير مجال التمدرس القبلي بدار بوعزة.

من جهة أخرى، ستواصل مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية عمليتها السنوية «رمضان التضامن» التي تهدف إلى دعم الساكنة المعوزة، من خلال توزيع مواد غذائية أساسية.

- أهم الإنجازات :

- خرج مشروع «CoopCréatives» للوجود بشراكة مع جمعية فضاء نقطة انطلاقة. ويهدف إلى مساندة نساء المدينة القديمة بالدار البيضاء ومساعدتهن على تطوير أنشطة مُدِرَّة للدخل. وقد ترجم ذلك عبر مواكبتهن من خلال عمليات تكوين في مهن الطبخ، صناعة الحلويات والطرز، وكذا تنظيم ندوات تحسيسية بأهمية الإدماج السوسيو اقتصادي للنساء. مما مكن من تكوين 140 امرأة في مجال الطبخ والحلويات و21 امرأة في مجال الخياطة والطرز ومواكبة 9 منهن أصبحت لديهن مقاولاتهن الخاصة. كما تم في إطار هذا البرنامج خلق تعاونية لإعادة التدوير والصناعة التقليدية.

- كما ارتكزت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية على شركاء مرجعيين آخرين، خاصة مؤسسة امجيد ومؤسسة زاكورة للتربية. وفي هذا الإطار، استطاع 970 طفل من أحياء العنق، النسيم، سيدي معروف، سيدي البرنوصي والنواصر، من الولوج إلى التمدرس القبلي، بفضل إحداث مدرستين و9 أقسام. كما تمت مواكبة 500 أسرة في تربية أبنائهم.

- بفضل عملية «رمضان التضامن»، تم توزيع أكثر من 2.200 قفة من المواد الغذائية الأساسية منذ سنة 2015، وذلك لفائدة 8.615 أسرة محتاجة في المجال الترابي للدار البيضاء الكبرى.

الالتزام المجتمعي لمتعاوني ليدك

يستند التزام مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية أيضا على التزام 3.400 من متعاوني ليدك، خاصة عبر أعمال جمعية أكواسيستانس المغرب. وتهدف الشراكة المبرمة مع هذه الجمعية إلى تيسير الولوج للماء والتطهير السائل والكهرباء لفائدة الساكنة المعزولة في مناطق بعيدة بالمغرب.

من جهة أخرى، وفي إطار استمرارية برنامجها لدعم التمدرس القبلي في الأحياء الفقيرة، عززت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية التزامها تجاه الأطفال المتفوقين المنحدرين من الأحياء الفقيرة بالدار البيضاء الكبرى من خلال توسيع برنامجها «امتياز» للتوجيه والتوقيع على اتفاقية شراكة جديدة مع المؤسسة المغربية للطالب.

- أهم الإنجازات:

- 200 متعاون في ليدك تم تعبئتهم لإنجاز 12 مشروعا ومهمة على مستوى حوالي عشرة دواوير، في إطار شراكة بين مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية و جمعية أكواسيستانس المغرب؛

- أكثر من 100 متعاون تم تعبئتهم في إطار ملتقى للجمعيات نظمته مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية، في نونبر 2017.

من خلال برنامج عملها الجديد (2018-2020)، تعزز مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية التزامها المجتمعي وتوطد تآزراتها مع الجمعيات المرجعية، من أجل المحافظة على البيئة، وتضامن القرب، والمقاولات النسائية وتحسين إطار عيش الساكنة.