الثلاثاء 31 مارس 2020
مجتمع

هذه رسائل الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بخصوص جريمة "شمهروش"

هذه رسائل الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بخصوص جريمة "شمهروش" جانب من الوقفة التضامنية
قامت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بالمغرب بإبلاغ أربع رسائل لها خلال الوقفتين الرمزيتين أمام سفارتي النرويج والدنمارك مع نخبة من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان. بعد الجريمة الإرهابية الشنعاء التي أدت إلى مقتل سائحتين أجنبيتين بطريقة وحشية وحسب البيان الذي توصلت" أنفاس بريس" بنسخة منه، فإن الأمر يتعلق بالرسائل التالية:
* الرسالة 1 : ن جريمتكم أيها المنفذون أو المسؤولون عن هذه الجريمة؛ بخطابات الحقد والتكفير أو من أعطاكم الأمر بالتنفيذ؛ لاتخيفوننا، ولن تخيفوا أي مغربي لأننا شعب بهوية متعددة متعددة:أمازيغية، عبرية،عربية،إفريقية؛ اعتقاداتنا سواء دينية أو لا دينية لا علاقة لها بكم أيها المجرمون الإرهابيون: بملتنا تامغرابيت. التي هي اللحمة بين أبناء هذا الوطن المغرب وهي التي تأخذ باحضانها كل انسان زار بلادنا.
* الرسالة 2: من خلال التصريحات التي أعطيناها للصحافيات والصحافيين أثناء الوقفتين ركزنا على أن نثير مرة أخرى الجانب الفكري والسياسي المسؤول عن انتشار تطرف للجماعات الدينية المتطرفة بالمغرب، سواء الذين في الحكومة أي البيجيدي وجماعتهم الاصلاح والتوحيد وباقي الجماعات الأخرى سلفية كانت، أو وهابية، سواء التي تمارس المعارضة من خارج الحكومة أو داخلها؛ والتذكير فهذه الجريمة البشعة، والتي تحمل في طريقة تنفيذها الصورة المقززة التي تطبع إرهاب الجماعات الإسلامية المتطرفة، تدين مرة أخرى
المرجعية الفكرية للجماعات الدينية المتطرفة، هذه المرجعية الغريبة عن ثقافتنا وعن الدين الشعبي المغربي المبني على التسامح والتعايش.
لكن بشاعة التنفيذ المنافي لكل حس وعاطفة إنسانية لا يجب أن يحجب عن الأسس والسبل التي أدت بمثل هذه الآلات المتطرفة إلى اقتراف مثل هذه الأعمال المقززة والهمجية.
انه وراء هذا الفعل فكرة، ووراء كل عمل منظم إيديولوجيا أو فكر يدفع بصاحبه إلى هذه الأعمال الهمجية.
فاستغلال الدين وتوظيفه في السياسة يقف وراء هذا التطرف، استغلال الدين و تجييش الأتباع والمريدين من أجلال وصول إلى السلطة يخلق مثل هذه النماذج المتطرفة. ويكون الاستغلال هنا تكتيكا سياسيا لهذا الوصول عبر التجييش العاطفي أو استغلال الدعاة المتطرفين كوجوه انتخابية لاستمالة البسطاء و الأتباع في الإيديولوجيا. وقد أوردنا أمثلة على ذلك حيث اخترنا تصريح بنكيران وهو رئيس للحكومة في خطابه المشهور في تارودانت، حيث هدد الدولة والمجتمع، وقال أن الجنة في يده واستشهد بأمير القتل والتكفير ابن تيمية وكذلك أو ردنا خطاب السيد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان في مراكش أمام مريدي المدارس القرآنية، حيث حرضهم ضد السياح
باعتبارهم يأتون إلى مراكش لممارسة الفاحشة.
* الرسالة الثالثة: هي مجموعة من التوصيات المستعجلة جاءت كالتالي:
- أن يتم اعتماد سياسة جنائية أكثر ردعا للإرهاب والتطرف
- تجفيف منابع الإرهاب الفكري والثقافي
والديني والسياسي المتطرف والمتزمت والمعادي لقيم الحرية والمساواة والعدالة و
ذلك بالعمل على إغلاق كل أماكن التربية الدينية التكفيرية والمتطرفة
- أن يجتمع البرلمان بغرفتيه لسن لسن قانون تجريم التكفير أو من يقوم بالتنظير له في الخطب الدينية و السياسية الانتخابية أو التعبوية للأحزاب والنقابات.
- التركيز على التسامح والحق في الاختلاف في البرامج التعليمية وسن يوم وطني لنبذ الإرهاب والتطرف
( مقترح ستة عشر ماي من كل سنة ).
*الرسالة الرابعة: اليقظة حتى لا يتكرر هذا وذلك عبر تعزيز حقوق الإنسان و التعبئة العامة من أجل نموذج تنموي يضمن التنمية المستدامة.