الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
سياسة

هكذا تناولت الصحف الجزائرية مباحثات المائدة المستديرة في جنيف

هكذا تناولت الصحف الجزائرية مباحثات المائدة المستديرة في جنيف

في جل الصحف الجزائرية، شكلت المائدة المستديرة التي تجمع الأطراف المعنية بقضية الصحراء حضورا في تغطياتها الإعلامية، والتي (أشغال المائدة) انطلقت اليوم الأربعاء 5 وتستمر إلى يوم الخميس 6 دجنبر 2018، بجنيف، مباحثات تضم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، لمناقشة الوضع الإقليمي.

وشككت جريدة "الوطن"، إن كان لدى المغرب الإرادة للتوصل إلى تسوية دائمة لصراع الصحراء؟ خصوصا مع مضاعفة المسؤولين المغاربة في الأسابيع الأخيرة لتصريحات مفادها رفضهم لأي حل آخر غير الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية.

وتحدثت الجريدة عن كون المغرب يناور في هذه المباحثات، ويبحث عن التشكيك في شرعية جبهة البوليساريو.

وتحدثت جريدة "المجاهد" عن كون مبعوث الأمم المتحدة يريد أن يعمل في هذه الجولة على التغلب على الحاجز النفسي و"كسر الجليد"، كمحفز للمباحثات.. لأن كل شيء يتوقف على نتائج هذه المحادثات الأولية، بين المغرب وجبهة البوليساريو للانخراط في مسلسل جديد المفاوضات.

وأضافت جريدة "المجاهد"، أن سياق مباحثات جنيف تختلف عن الجولات السابقة، مادام إن الولايات المتحدة الأمريكية "تدعم بالكامل" المبعوث الشخصي "هورست كوهلر" في جهوده الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول ، لتختم "المجاهد" بالقول. أن المستقبل مجهول في إحياء المحادثات، في ظل الدعم الفرنسي للمغرب في قضية الصحراء.

جريدة "لكسبريس"، قالت إن الجولة الأولى من هذه المباحثات، يراهن فيها المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصحراء  على إقامة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو قبل نهاية عام 2018. موضحة بأن الطريق مازالت طويلة لوضع حد لهذا المشكل في أفق تنظيم استفتاء لتقرير المصير..

وقالت الجريدة، إن الملك محمد السادس، أعلن بصوت عال أنه لن يتخلى عن بوصة من الأراضي الصحراوية. "لا يمكن تسوية قضية الصحراء بصرف النظر عن السيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، وخارج مبادرة الحكم الذاتي، التي اعترف بها المجتمع الدولي بأنها جادة وذات مصداقية" قال محمد السادس.

واستعرضت الجريدة مختلف المحطات في مفاوضات مانهاست، بين سنتي 2007 و2008، والتي كان يقودها "بيتر فان والسوم"، المبعوث الشخصي لـ "بان كي مون" الأمين العام للأمم المتحدة، وبأنها، في ذلك الوقت، لم تؤد إلى أي شيء ملموس. ونفس النتيجة كانت بعد رعاية "كريستوفر روس" لتسع جولات من المحادثات غير الرسمية آخرها عقدت بين 11 و13 مارس 2012 في الولايات المتحدة، دون تقدم.

"ومنذ ذلك الحين، وصل الصراع إلى طريق مسدود حتى تمكن المبعوث الحالي من تنظيم لقاء بجنيف والرهان، هو أن تكون "الخطوة الأولى في عملية تجدد المفاوضات".

وحملت "لكسبيرس" مسؤولية نجاح لقاء جنيف للمغرب.