الأحد 24 مارس 2019
اقتصاد

أرباب الشاحنات باليوسفية ينتفضون ضد شركة "السالك بولون" لنقل الفوسفاط (مع فيديو)

أرباب الشاحنات باليوسفية ينتفضون ضد شركة "السالك بولون" لنقل الفوسفاط (مع فيديو) السالك بولون

أفاد مصدر نقابي جريدة "أنفاس بريس" بأن أسطول نقل الفوسفاط بمدينة اليوسفية "متوقف عن الحركة؛ ويستمر أرباب الشاحنات في خوض إضرابهم عن العمل الذي بلغ مدة 20 يوما... ضد سياسة الشركة التي تحتكر صفقات نقل الفوسفاط بموقع الانتاج بمنطقة الكنتور".

"لقد وصل سعر المحروقات إلى 11,00 درهم، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة صيانة الشاحنات، وتغيير قطاع الغيار والعجلات، ونحن ملزمون بتجديد آليتنا، كلما أصابها عطب ميكانيكي أو تقني، لكي نضمن أجر السائقين وأداء ما في دمتنا من متأخرات ديون الإصلاح والصيانة والبنزين.."، يقول أحد أرباب شاحنات نقل الفوسفاط.. معربا عن قلقه بخصوص "تراكم الديون على كاهل أرباب الشاحنات، والتي وصلت إلى حدود 40 مليون سم عند البعض منهم، بعدما أقفلت شركة بولون السالك باب الحوار مع الطرف الثالث، وعدم حلحلت المشكل من طرف المسؤولين بإدارة موقع الانتاج بالكنتور".

وعن سؤال لجريدة "أنفاس بريس" أعرب أحد المتضررين في القطاع عن قلقه واستيائه من سياسة شركة النائب البرلماني السابق والقيادي في حزب الاستقلال السالك بولون قائلا: "نحن نعيش اليوم على وقع سياسة الاستفزاز والتجويع التي ينهجهما صاحب الشركة، والذي يحتكر صفقات نقل الفوسفاط بتواطؤ مع بعض الجهات بموقع انتاج الكنتور، حيث يصر على ترسيم صفقة النقل وتفويتها لأرباب الشاحنات بسعر جد هزيل لا يتعدى 14,00 درهم للطن مقابل ارتفاع ثمن المحروقات إلى حدود 11,00 درهم، في الوقت الذي كنا سابقا نشتغل بسعر 22,00 درهم و سعر 20,00 درهم ، وكان ثمن المحرقات يتراوح ما بين 6 و7 درهم في أقصى الحالات". وتساءل قائلا "فما الذي يشجع هذه الشركة على نهج سياسة التشريد؟"

وتأسف العديد من السائقين وأرباب الشاحنات المختصة في نقل الفوسفاط باليوسفية على " إقصاء شركة النقل واللوجستيك التي كانت تنافس شركة السالك بولون، وكانت تلتزم بكل مضامين فصول كناش التحملات على جميع المستويات، بما فيها الالتزام بتاريخ أداء مستحقات أرباب الشاحنات، خلاف ما يقع اليوم مع الشركة المحتكرة لنقل الفوسفاط باليوسفية ". وفي هذا السياق طالب أرباب الشاحنات من الإدارة العامة "فتح تحقيق بخصوص هذه الصفقات التي ترسو دائما على شركة السالك بولون باليوسفية".

وعلمت الجريدة من مصادر نقابية بأن "شركة السالك بولون قد أخلفت الوعد على مستوى أداء مستحقات أرباب النقل منذ شهر أبريل 2018 إلى غاية شهر نونبر الجاري (9 أشهر)"، دون أن تفكر إدارة شركة النائب البرلماني عن دائرة طانطان والقيادي في حزب الاستقلال في إيجاد "حل لهذا المشكل الذي ترتبت عنه عدة مشاكل اجتماعية واقتصادية سواء لأرباب الشاحنات أو السائقين المياومين وعائلاتهم وأسرهم". وحسب مصادر الجريدة، فإن شركة النائب البرلماني السابق والقيادي بحزب الاستقلال بولون السالك "تعاكس إرادة أرباب شاحنات نقل الفوسفاط، وترفض تطبيق التزاماتها مع الأطراف الأساسية في الصفقة، وتروج بأنها ستعمل على تشريد العاملين في قطاع نقل الفوسفاط باليوسفية". وأضافت ذات المصادر متسائلة "كيف يعقل أن يتم الانتقام من 110 شاحنة تشغل أكثر من 350 سائق يعيلون أكثر من 3500 فرد بالمدينة لسبب بسيط يتمثل في مطالبتهم بتحصين حقوقهم المشروعة واحترام التزامات الشركة مع المجمع الشريف للفوسفاط وأرباب شاحنات نقل الفوسفاط".

وأفاد مصدر نقابي مسؤول بالقطاع بأن "أرباب النقل قد عقدوا لقاءات متتالية مع المسؤولين بقطاع الفوسفاط بموقع الانتاج بالكنتور، واستعصى مع تعنت الشركة إيجاد حلول للمشاكل المتفاقمة". وأوضح المصدر بأن "أرباب شاحنات نقل الفوسفاط سيتوجهون للقضاء المختص قصد الطعن في صفقة شركة السالك بولون التي تحتكر قطاع نقل الفوسفاط، والمطالبة بتطبيق القانون ومضامين دفتر التحملات".