الأربعاء 14 نوفمبر 2018
فن وثقافة

المخرج الجوهري يطلق سراح "ولولة الروح"، وهذا تاريخ دخوله إلى القاعات (مع فيديو)

المخرج الجوهري يطلق سراح "ولولة الروح"، وهذا تاريخ دخوله إلى القاعات (مع فيديو) عبد الإله الجوهري

شهد مساء يوم الخميس 8 نونبر 2018 العرض ما قبل الأول لفيلم المخرج عبد الإله الجوهري "ولولة الروح"، وذلك بإحدى صالات المركب السينمائي "ميغاراما" في مدينة الدار البيضاء. حضره جمهور كثيف، ضم بينهم الكثير من ممثلي ومخرجي ونقاد الساحة السينمائية الوطنية، فضلا عن وجوه حقوقية وسياسية.

وبحسب ما التقطته جريدة "أنفاس بريس" من أصداء المتفرجين، فإن الفيلم حاز، وبامتياز، كل تنويهات الإعجاب، خاصة وأن مخرجه ركب مغامرة قلما يجود الزمن الفني بمن يقتفي وعورتها؛ وهي تلك المرتبطة بإحياء أحداث من تاريخ ما يسمى بـ "سنوات الرصاص"، بل وتوظيفها لإثارة مواضيع أخرى في شكل متوازي ومن غير أي إحساس بالحشو.

ولذلك، حمل الفيلم طيلة مدته البالغة 92 دقيقة مقاطع يصعب توقع ما يليها. الأمر الذي أضفى نوعا من الإثارة والتشويق على مسار الأحداث التي طفا الشاب إدريس على مجرياتها، باعتباره رجل أمن، لكن بماضي نضالي يساري أيام كان طالبا بكلية الآداب. ومن ثمة، وجد نفسه مجبرا على ملاحقة أصدقاء الأمس.

وعلى الجانب الآخر، ظهر هذا الشاب في علاقة وطيدة بأحد شيوخ فن العيطة وزوجته الشيخة الزوهرة. هذا إلى جانب بروز عقدة اكتشاف جثة فتاة، وتشكيلها لمصدر إرهاق رجل الأمن هذا بعد أن فشل في فك لغزها، وهي التي شغلت بال الرأي العام، وأصبحت حديث وفضول الصغير قبل الكبير. من هنا يبدأ تأرجح المعطيات وتداخلها على نحو يوافق بين ما هو مادي وروحي، تاركا جسر التواصل ممتدا إلى مشهد الختم.

وفي تصريح خص به جريدة "أنفاس بريس"، عبر المخرج عبد الإله الجوهري عن بالغ سعادته جراء هذا العرض، وما تلقاه من أصداء مثلجة للصدر؛ سواء تلك التي صدرت عن متفرجين عاديين أو من لدن رجال الاختصاص من قبيل الفنان محمد مفتاح، الذي صنف، بحسب الجوهري، فيلم "ولولة الروح" كأفضل ما تتبعه من تجارب سينمائية مغربية عن سنوات الرصاص إبان فترة سبعينيات القرن الماضي.

بقي التذكير بأن هذا الفيلم المنتظر دخوله القاعات السينمائية، يوم الأربعاء 14 نونبر 201، من تشخيص يوسف عربي، وسعيدة باعدي، وجيهان كمال، ومحمد الرزين، وحسن باديدا، وعبد النبي البنيوي، وعبد الحق بلمجاهد، وصلاح ديزان، وبنعيسى الجيراري. أما السيناريو فيعود لعثمان أشقرا، فيما قام بإدارة عملية التصوير علي بنجلون، في حين كان المونتاج لمحمد الوزاني. كما تكلف كل من محمد عواج بمهمة ضبط الصوت، ونسيم حداد بالموسيقى.