الاثنين 20 مايو 2019
مجتمع

عامل بنسليمان يتعهد بحل أهم مطالب المؤسسات التعليمية بالإقليم

عامل بنسليمان يتعهد بحل أهم مطالب المؤسسات التعليمية بالإقليم صورة جماعية للمشاركين في الاجتماع بعمالة بنسليمان

تم عقد اجتماع، بمقر عمالة بنسليمان، كان محوره الأساسي النظر في المتطلبات المستعجلة للتعليم بإقليم بنسليمان، وذلك يوم الجمعة 2 نونبر 2018. وتشكل هذا الاجتماع من عامل الإقليم سمير اليزيدي، ومصطفى الجرموني المدير الإقليمي للتعليم، ورئيس قسم الشؤون التربوية بنفس المديرية، إلى جانب مجموعة من ممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل التحضير لإقرار توقيت جديد وفق ما أحدثه الإبقاء على الساعة الإضافية في عز فصل الشتاء؛ حيث أكد المدير الإقليمي أن كل التدابير تم اتخاذها لانطلاق العمل بالتوقيت الجديد انطلاقا من الاثنين القادم 12 نونبر 2018. وبعد عرض مفصل عن مطالب التعليم بالعديد من المؤسسات التعليمية بتراب الإقليم، أخذ الكلمة عامل الإقليم منوها بالمجهودات التي تبذلها مكونات التعليم من أجل الرقي به إلى درجات أحسن على كل الواجهات، وبشكل خاص على مستوى التحصيل الدراسي.. بعد ذلك تعهد سمير اليزيدي (عامل الإقليم) بالعمل على تحقيق أهم المطالب التعليمية على مستوى إقليم بنسليمان، اعتمادا على ميزانية التنمية البشرية..

ومن جملة هذه المطالب النقل المدرسي، من خلال رصد كل النقط التي تتطلب التعجيل بتوفير حافلات للنقل بإشراف مباشر من جمعيات مدنية وفق ما هو معمول به في هذا الباب على الصعيد الوطني وإقليم بنسليمان كذلك.. كما تعهد عامل الإقليم بتوفير حافلات للنقل المدرسي الجامعي، في ظل معاناة آلاف الطلبة مع حافلات "اللوكس" التي لم تعد تستجيب لمطالبهم اليومية على مستوى نقلهم لكليات المحمدية. وتعهد العامل كذلك بدعم مطالب المؤسسات التعليمية على مستوى التجهيزات والإطعام المدرسي، وبشكل خاص بالعالم القروي.

ويذكر أن إقليم  بنسليمان يعرف بشساعته الجغرافية، وهناك العديد من المؤسسات التعليمية التي تحتاج رعاية خاصة، وبشكل خاص على مستوى مساكن رجال التعليم أملا في حسن استقرارهم، كما هو الشأن بكل مناطق الشيخ حجاج والخطوات وبئر النصر...

هذه الخطوة التي أقدم عليها عامل الإقليم تؤشر على أن له إرادة لتحقيق مكاسب جديدة لهذا الإقليم الذي له "رزمانة" ثقيلة من المطالب على واجهات متعددة، ومن بينها: قطاع التعليم الذي عرف في السنوات الأخيرة العديد من التراجعات بسبب ما نهجته المسؤولة السابقة من سد باب الحوار مع مختلف الشركاء، واعتبار أن تسيير الإدارة ينحصر في توقيع الوثائق والاجتماعات التي لم تثمر أي شيء، مع كامل الأسف.