الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
مجتمع

موظفو ومستخدمو بلدية المحمدية يتطلعون لصيف 2019 بأمل اكتمال مشروعهم السكني

موظفو ومستخدمو بلدية المحمدية يتطلعون لصيف 2019 بأمل اكتمال مشروعهم السكني على مستعدر، المهندس المعماري للمجمع. وأعضاء الجمعية خلال حفل تكريمي سابق

بعد نضال عتيد وصراعات علنية وخفية تنجح جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومستخدمي بلدية المحمدية في تحقيق مكسب كبير وهو المشروع السكني الذي تسير الأشغال به في اتجاه استكمال إنجازه في أفق صيف 2019. وكان للمجلس البلدي السابق دور كبير في إخراج هذا المشروع لحيز الوجود وذلك بعد الموافقة على منح المساحة الأرضية بثمن جد مناسب للجمعية، وذلك على مساحة هكتار ونصف بالمنطقة التي تعرف لدى ساكنة المحمدية بالسوق لقديم.

وبعد الانتهاء من كل الإجراءات الإدارية والمالية انطلق العمل بالمشروع منذ 2016 في أفق أن يكون جاهزا في ظرف ثلاث سنوات بناء على دفتر التحملات (2016-2019). وهكذا فإن هذا المجمع السكني سيكون مغلقا ويضم 18عمارة وكل عمارة بها أربعة طوابق وستكون مجهزة بالمصعد، وبها مرأب تحتي لوقوف السيارات مكون من 380 موقف للسيارات. خاصة وأن المشروع به عشرة محلات تجارية وروض للأطفال وقاعة متعددة الاختصاصات.  وإن التكلفة المالية للمشروع حددت في ستة ملايير و300 مليون سنتيم. . والشقق التي يتضمنها هذا المشروع تندرج في سياق السكن الاقتصادي المستحسن خاصة وأن مساحتها تبقى محددة مابين 58 متر مربع و 82 متر مربع. 

ووفق معايير إدارية مضبوطة سهرت عليها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومستخدمي بلدية المحمدية تم انتداب شركة مختصة للإشراف على بناء المشروع، فضلا عن انتداب مختصين في عالم العقار كما هو شأن المهندس المعماري علي مستعدر المشرف المباشر على إنجاز المشروع.

في ظل هذه المعطيات تبقى هذه الشريحة من الأسر المغربية متحمسة للاستفادة من هذا المشروع السكني الذي سيضع حدا لمعانتهم مع "قبر الحياة"، خاصة وأن النسبة الساحقة منهم يعيشون في منازل أرهقتهم بواجبات الكراء الشهرية التي أثقلت كاهلهم في ظل متطلبات الحياة اليومية الأخرى. السؤال الذي يطرح نفسه حاليا يتمثل فيما يلي: هل تكون الشركة المشرفة على إنجاز المشروع صادقة في الموعد الذي التزمت به في دفتر التحملات، والرامي إلى أن يكون جاهزا في صيف 2019؟