الخميس 21 فبراير 2019
رياضة

عودة هيرفي رونار إلى زامبيا... ومن بعد؟!

عودة هيرفي رونار إلى زامبيا... ومن بعد؟! هيرفي رونار
رونار داير الإشهار بلوساكا عاصمة زامبيا؛ أول منتخب إفريقي يفوز معه بكأس إفريقيا للأمم في تاريخه عام 2012، مما جعله المدرب الأشهر إفريقيا، خاصة بعد تدريبه، مباشرة بعد الإنجاز الذي حققه، لمنتخب الفيلة الذي فاز معه بكأس إفريقيا للمرة الثانية في مشواره التدريبي بإفريقيا عام 2015. بعد زامبيا وساحل العاج، درب الناخب الوطني فريق ليل الفرنسي في تجربة قصيرة فاشلة مباشرة بعدها أصبح هو المدرب الرسمي للمنتخب الوطني طمعا في تكرار إنجازي "زامبيا" و"الكوديفوار".
إلى حدود اليوم رونار بصفر إنجاز مع أسود الأطلس، اللهم إذا اعتبر أهل "الحل والعقد" تأهيل المغرب إلى مونديال روسيا 2018 إنجازا.
رونار الذي لم يضمن تأهله إلى كأس إفريقيا بالكاميرون المنظمة صيف العام المقبل، لا خيار أمامه إلا الفوز بكأس إفريقيا التي تعد من تخصصه، وإلا لما فاز بها مع زامبيا وساحل العاج.
إعلان رونار بزامبيا خلف أكثر من تساؤل؛ هل هو مجرد ملصق إشهاري لمدرب المنتخب الوطني الذي تحول إلى "بطل قومي" بزامبيا؟ أم يحتمل قراءات أخرى؟
مباراة الكاميرون ربما ستكون في الشهر المقبل ينتظرها المغاربة وينتظرها رونار بشغف، لضرب عصفورين بحجر، ضمان تذكرة العبور إلى كأس إفريقيا 2019 بالكاميرون، والانتصار لأول مرة على الكاميرون الذي يشكل عقدة تاريخية بالنسبة للمغاربة. سبق أن فعلها رونار بساحل العاجل وضمن بطاقة التأهل إلى روسيا من قلب بلاد العاج والفيلة. انتصار سيعيد الثقة إلى منتخب رونار الذي لم يقنع في مبارياته الثلاث بعد ملاحم المونديال.
صورة رونار الإشهارية بزامبيا ليست مجرد صورة عابرة، بل فيها "إن"... ومن حق الجمهور المغربي أن يتساءل عن أسباب نزولها!!!