الأحد 19 مايو 2019
مجتمع

أمينة بورقية.. أول امرأة تتربع على كرسي المفتشية الجهوية للإسكان الدار البيضاء-سطات

أمينة بورقية.. أول امرأة تتربع على كرسي المفتشية الجهوية للإسكان الدار البيضاء-سطات أمينة بورقية وعبد القادر كعيوة

تعاقبت العديد من الأسماء الوازنة على كرسي المفتشية الجهوية للإسكان للدار البيضاء، إلا أن العنصر النسوي يحظى لأول مرة بهذه المهمة عقب تعيين أمينة بورقية، القادمة من الوكالة الحضرية لبني ملال-خنيفرة، بعدما قضت بها أربع سنوات.. ويطلق البعض على بورقية لقب المرأة" الحديدية"، كونها صارمة في تطبيق المساطر القانونية العمرانية وغير آبهة بلغة النفوذ، معتبرة (بورقية) أن الجميع تحت أوامر ما يفرضه قانون التعمير والقوانين العامة. وإذا كان البعض الآخر قد أحرجتهم صرامتها، فإن الرأي العام بجهة بني ملال-خنيفرة طالما أشاد بحرصها الشديد على منطق التعامل مع الجميع بمنطق المساواة امام المساطر القانونية.

وبالتأكيد، فإن نجاح هذه السيدة في مهامها أهلها بأن يتم تعيينها في منصب جديد له مسؤولية أكثر أهمية من الذي تحملته سابقا، لكونه يهم مدينة الدار البيضاء والأقاليم التابعة لنفوذ الجهة... والملفات المرتبطة بشؤون الإسكان ومشاكل التعمير تعد بالمئات، من سكن صفيحي، وسكن اقتصادي وآخر اجتماعي، وتأهيل المجال السكني بعشرات المناطق بجهة الدار البيضاء-سطات..

وبالنظر لتجربتها وكفاءتها وحرصها الشديد على المصداقية الإدارية، فإن أمينة بورقية مؤهلة بأن تنجح في مهمتها الجديدة كمسؤولة أولى بالمفتشية الجهوية للإسكان بجهة الدار البيضاء-سطات.

وبتعيينها هذا تكون أمينة بورقية أول امرأة تقود سفينة المفتشية الجهوية للدار البيضاء، بعدما تعاقب على نفس المسؤولية مجموعة من الأسماء الوازنة، كما هو شأن الأستاذ الجامعي عبد القادر كعيوة الذي تحمل المهمة في هذا المنصب في فترتين متباعدتين، الأولى كانت سنة 2007، والثانية انطلقت من 2011 إلى2018.. ومن الأسماء الأخرى التي تعاقبت على نفس المنصب، بوخفة محمد وابراهما مصطفى ومراد عامل، لتتسلم أمينة بورقية حاليا مهمة المسؤولية كأول امرأة تحظى برأس هرم المفتشية الجهوية للإسكان لجهة الدار البيضاء-سطات.

يذكر أن أمينة بورقية كانت مرتبطة باهتمامات جمعوية هامة بمدينة ملال، ومن أهم المهام التي تحملت مسؤوليتها، رئاسة الجمعية الإقليمية للشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية لإقليم بني ملال.