الجمعة 23 إبريل 2021
مجتمع

لماذا فشل القضاة في الصلح بين الأزواج؟.. اقرأ تبرير رئيسة المحكمة

لماذا فشل القضاة في الصلح بين الأزواج؟.. اقرأ تبرير رئيسة المحكمة القاضي يعالج 40 ملفا في 3 ساعات

اليوم أصبح بإمكان الباحثين التوفر على جانب من الجواب على الأسباب التي لم تسمح بإنجاح مسطرة الصلح بين الأزواج بالمحاكم.

فحسب نادية أمزاوير، رئيسة المحكمة الاجتماعية بالدار البيضاء، فالقضاة "لا يقومون بالشكل المطلوب بمسطرة الصلح بالشكل الذي يجب أن تكون عليه".

وبررت المسؤولة القضائية ذلك في مقالها المنشور بيومية الاتحاد الاشتراكي يوم 12أكتوبر 2018، بإكراهات عديدة منها كثرة الملفات. واستشهدت نادية أمزاوير بكون القاضي يعالج 20 ملف في فترة زمنية محددة (من 9 صباحا إلى 12 زوالا) وغيرها في فترة الزوال داخل أجل محدد للبث في الطلبات.

وتساءلت السيدة الأولى بالمحكمة الاجتماعية:" كيف للقاضي(ة) أن يعطي الوقت الكافي للطرفين المتنازعين ويستمع إليهما ويبحث معهما عن حل للنزاع وهو متابع بإفراغ القاعة وأمامه 40 ملف؟"

وبهذا يكون الصلح الذي راهن عليه المشرع لاستقرار الأسرة، لا يقوم به قاضي المحكمة بشكل سليم في ظل الظروف التي بسطتها نادية أمزاوير.