الأربعاء 19 ديسمبر 2018
مجتمع

آلية الحوار والتشاور لجماعة وزان تنفتح على فريق الإقليم بمجلس جهة الشمال

آلية الحوار والتشاور لجماعة وزان تنفتح على فريق الإقليم بمجلس جهة الشمال صورة جماعية للمشاركات والمشاركين في اللقاء

استلهاما لمقولة غرامشي التي تقول "إن تشاؤم الواقع، لا يلغي تفاؤل الإرادة"، تواصل هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان فتح نوافذ الحوار والتشاور تسمح بتسلل نسائم الأمل في تنمية مدينة أريد لها بفعل فاعل أن تعيش خارج عصرها اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وبيئيا ورياضيا.

في هذا السياق، وبمبادرة من هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان، وفي حدود أدوارها، كما هي جلية للعيان في الفصل 139 لدستور المملكة، "تضع مجالس الجهات والجماعات الترابية الأخرى، آليات تشاركية للحوار والتشاور، لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها"، احتضن مقر ملحقة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الكائن بحي النهضة بوزان، اجتماعا تقابل فيه، على نفس المائدة، فريق إقليم وزان بمجلس الجهة، وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان.

اللقاء سلط فيه فريق إقليم وزان بمجلس الجهة كتلة من الأضواء الكاشفة على المشاريع التنموية ذات الصلة المباشرة بمدينة وزان، والتي قد يكون تضمنها برنامج التنموية الجهوية المصادق عليه من طرف مجلس الجهة في واحدة من دوراته السابقة، وذلك حتى تنجح آلية الحوار والتشاور لجماعة وزان في تتبع برنامج التنمية هذا في شقه المتعلق بوزان الحاضرة، ومدى حضور احترام مبادئ مقاربة النوع والمساواة وتكافؤ الفرص في المشاريع المزمع تنزيلها.

فرصة اللقاء استثمرها عضوات وأعضاء الهيئة المشاركون في اللقاء في بسط قراءتهم أمام فريق الإقليم بمجلس الجهة.. قراءة يؤطرها شعور أبنائها بأن "دار الضمانة أرض للموت وليست للحياة"، لذلك دعوهم من أجل الرفع من وتيرة ترافعهم بمجلس الجهة حتى يعي جميع الشركاء بهذه المؤسسة الدستورية بأن دار الضمانة باعتبارها العاصمة الروحية للجهة، وأمام ما لحقها من إقصاء وتهميش لعقود، ولأنها لم تنل حقها من الأوراش الكبرى التي عمت أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة التي تنتمي إليها ترابيا وثقافيا، فتحضى تنمويا بالتمييز الايجابي والاستثنائي في تعاطي مجلس الجهة مع مشاريعها، ويفتح الممرات التنموية أمام مختلف فئاتها وخصوصا الشباب والفئات الهشة.

وكخطوة أولى نحو مسافة الألف ميل، التزم فريق إقليم وزان بمجلس جهة الشمال الذي تفاعل مع ملتمسات تقدم بها عضوات وأعضاء الهيئة، بأن يخصص كل اهتماماته خلال السنوات الثالثة المتبقية من عمر ولاية مجلس الجهة لانتظارات أبناء وبنات دار الضمانة، وستكون أولى مبادراته الترافع -في حدود اختصاصات مجالس الجهات وبشراكة مع باقي المتدخلين- من أجل تعزيز بنيات استقبال الشباب بإنجاز مركز استقبال بمواصفات حديثة، وإحداث مركز لمعالجة الإدمان بعد أن وضع بارونات المخدرات شباب الإقليم على فوهات مدافع التيه والجنون واليأس، وإطلاق برنامج لتقوية قدرات النسيج الجمعوي بالمدينة والإقليم.

يذكر بأن فريق إقليم وزان بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يتشكل من ست منتخبات ومنتخبين يتموقعون بالأغلبية والمعارضة، لكنهم اختاروا، حسب ما جاء على لسانهم/هن، بأن الاشتغال سويا تحت شعار سقفه "فرقاء في الساسة.. شركاء في التنمية".