الجمعة 21 سبتمبر 2018
مجتمع

الوزير أمزازي يدعو إلى تفعيل التوجيهات الملكية ويعلن عن هذه الأولويات

الوزير أمزازي يدعو إلى تفعيل التوجيهات الملكية ويعلن عن هذه الأولويات سعيد امزازي
ان الدخول المدرسي والمهني والجامعي 2018/2019 يجب أن يكون مناسبة لإعطاء إشارات قوية على تسريع وتيرة الإصلاح وتفعيل التوجيهات الملكية، هذا ما دعا إليه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
و أكد امزازي حسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، في كلمة توجيهية ألقاها، أمس الاثنين 27 غشت 2018، خلال ترؤسه للقاء تنسيقي بمناسبة الدخول المدرسي والمهني والجامعي الجديد على ضرورة التعبئة الجماعية من أجل جعل هذا الدخول فرصة لإعطاء إشارات قوية وملموسة علي الإنخراط المسؤول والفعال في تسريع وتيرة الإصلاح، والتطبيق الفعلي للتوجهيات الملكية المتضمنة في خطابي 29 يوليوز و20 غشت 2018، وخاصة المتصلة منها بتعزيز برامج الدعم والحماية الاجتماعية وبالملائمة بين التكوين والتشغيل.
كما أوضح البلاغ أن هذه التعبئة الشاملة ستهيئ في نفس الوقت الجو الأمثل من أجل التطبيق الفعال لمشروع القانون الإطار الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا من طرف المجلس الوزاري داعيا إلى تمثل جميع مقتضيان القانون من طرف جميع المسؤولين والفاعلين .
ويتعلق الأمر في مرحلة أولى بوضع برنامج عمل مدقق على مستوى كل قطاع يستحضر التوجيهات الملكية وكذا الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين على أن تتسم أنشطة هذا البرنامج بطابع الاستعجال وفق مقاربة تكاملية ومندمجة.
و في مرحلة ثانية فيتعين تفعيل برامج العمل هاته وفق منظور حكامة جيدة يرتكز على التدبير بالنتائج والفعالية في الإنجاز والحضور الميداني مع ضرورة تقديم الحصيلة بانتظام من خلال محطات دورية للتتبع وتقييم الانجاز مشددا على "التفعيل الصارم لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ".
و ذكر البلاغ من جهة أخرى ،أن الوزير امزازي سطر مجموعة من أوليات العمل التي يتعين الانكباب عليها على مستوى القطاعات المكونة للوزارة. ويتعلق الأمر على مستوى قطاع التربية الوطنية بتأمين الانطلاقة الفعلية للدراسة في التاريخ الرسمي المعتمد بما يتضمنه ذلك من فتح الداخليات في الوقت المناسب وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي.
وفي الشق البيداغوجي ركز امزازي؛ بالخصوص على التنزيل الفعال لمراجعة المنهاج الدراسي للسنةالاولى والثانية ابتدائي مع الالتزام بتطبيق برنامج تعميم التعليم الأولي والعمل على "تفعيل النظام الأساسي لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفرض الانضباط".
أما على صعيد التكوين المهني فتتمثل أهم الأوليات بالخصوص في تعزيز جاذبية التكوين المهني وإعطاء عناية خاصة للأنشطة الاجتماعية من منح وداخليات وإطلاق تفكير حول خارطة التكوين بهدف تنمية المسالك الواعدة في مجال التشغيل. وشدد الوزير في السياق ذاته على المساهمة الفعالة في تنظيم اللقاء الوطني للتشغيل والتكوين الذي دعا إليه جلالة الملك والانتهاء سريعا من مراجعة نظام التوجيه المهني .
وفي قطاع التعليم العالي، أشار امزازي حسب نفس البلاغ إلى ضرورة الالتزام بأجندة الموسم الجامعي لا سيما فيما يتعلق بانطلاق الدراسة والخدمات الاجتماعية والانشطة الجامعية الموازية ومواصلة تأهيل المؤسسات الجامعية مع الحرص على التنظيم الناجح للأيام الوطنية البيداغوجية المقرر تنظيمها يومي 2 و3 أكتوبر المقبل.
ولم تفت البلاغ الإشارة إلى أن الوزير سعيد امزازي عقد لقاءات مع مسؤولي كل قطاع من القطاعات المكونة للوزارة خصصت لعرض مختلف التدابير الإجرائية وقد حضر اللقاء التنسيقي كل من كاتب الدولة في التكوين المهني وكاتب الدولة في التعليم العالي والبحث العلمي و كذلك المسؤولين الوطنيين والمركزيين والجهويين بمختلف القطاعات والمؤسسات التابعة للوزارة.