الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
مجتمع

الحجاج المغاربة يصرخون بحرقة: عار عليك أيها الوزير..عار عليك أيتها الحكومة..!!

الحجاج المغاربة يصرخون بحرقة: عار عليك أيها الوزير..عار عليك أيتها الحكومة..!! وزير الأوقاف أحمد التوفيق، و مشهد من حجاج بيت الله يؤدون المناسك
من حق الحجاج المغاربة أن يصرخوا بأعلى صوت وبحرقة ومرارة:
العار يا وطن..!!
ذهب الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة لإقامة شعائر الحج فوجدوا أنفسهم في جحيم حقيقي..!!
جميع الصور وشرائط الفيديو التي تسربت ووصلت إلينا من هناك، كلها تدل على "الويل الأسود"، حسب قول أحد الحجاج، الذي تجرعه الحجاج المغاربة..!!
هؤلاء الحجاج دفعوا مبلغا كبيرا من المال لممارسة طقوس الحج، وحين وصلوا إلى الديار المقدسة، اكتشفوا أنهم ليس أكثر من "حشرات"، كما ذكر أحدهم غاضبا..!!
وحسب المعطيات التي جمعتها "أنفاس بريس"، فإن معاناة الحجاج المغاربة تتمثل فيما يلي:
أولا: على صعيد النقل، يؤكد معظم الحجاج أن أسوأ أنواع الحافلات هي تلك المخصصة للحجاج المغاربة.ذلك أن هذه الحافلات لا تصلح حتى لنقل البضائع فما بالكم، يقول الكثير من الحجاج، بنقل البشر..!!
ثانيا: على مستوى السكن، تجمع كل المعلومات الواردة من الديار المقدسة أن الحجاج المغاربة تم وضعهم داخل خيام مثل "السردين المتعفن"، دون أي اعتبار للظروف الصحية لكثير منهم، في ظل اختناق بشري..!!
ووصل الأمر إلى حد لجوء  بعض الحجاج إلى المبيت باماكن قريبة من المراحيض العمومية بشكل جماعي، يشكل مسا خطيرا بالكرامة البشرية لحجاج بيت الله الحرام..!!
ثالثا: على صعيد المعاملة، واجه العديد من الحجاج المغاربة أسوأ نوع من المعاملة.وتم التعامل معهم ليس باعتبارهم حجاجا بل باعتبارهم مجرد "بضائع رخيصة الثمن"، كما قال ساخطا أحد الحجاج..!!
من دون شك، وحسب تصريحات متعددة لحجاج مغاربة،  يعتبر موسم الحج 2018 أبشع وأشنع موسم بالنسبة للمغاربة الذين "ندم بعضهم على الذهاب إلى الحج"، حسبما قال العديد منهم بنبرة احتجاج تشي ب "الحكرة"..!! 
ما تعرض له الحجاج المغاربة من معاناة رهيبة ولا يمكن حتى تصديقها من فرط وصولها إلى حدود "الكارثة".الوصف الذي أجمع الكثيرون على إطلاقه على موسم حج 2018، لا يكفي فيه أن يسارع وزير الأوقاف إلى تقديم استقالته، بل يجب أن تستقيل الحكومة بأكملها، حسب ردود أفعال قطاع واسع من الرأي العام المغربي..!!
والمضحك المبكي في مسألة "التسخسيخ" الذي يتعرض له الحجاج المغاربة كل عام، أن 14 قرنا من التجربة لم تمكن المغاربة بعد من تنظيم محكم لحياة الحجاج المغاربة وتوفير الرعاية لهم أثناء تأدية شعيرتهم..!!