الاثنين 24 سبتمبر 2018
مجتمع

عائلة الشهيد الدريدي تستحضر ذكرى رحيل ابنها مولاي بوبكر و رفيقه مصطفى بلهواري

عائلة الشهيد الدريدي تستحضر ذكرى رحيل ابنها مولاي بوبكر و رفيقه مصطفى بلهواري مولاي بوبكر الدريدي، و مصطفى بلهواري
بمناسبة الذكرى 34 لاستشهاد ابنها مولاي بوبكر الدريدي، ورفيقه مصطفى بلهواري،ايام 27 و28 غشت 1984، اصدرت عائلة الدريدي، بيانا ذكرت فيه بأن استشهاد المناضلين المذكورين تم على إثر إضراب لا محدود عن الطعام دام زهاء شهرين متواصلين، ضمن مجموعة مراكش للمعتقلين السياسيين الذين زج بهم في السجون بعد حملة الاعتقالات الواسعة التي أعقبت الانتفاضة الشعبية ليناير 1984، التي انطلقت من مراكش وامتدت إلى عدة مناطق.
و اعتبر البيان أن إحياء هذه الذكرى هو مفخرة في تاريخ مواجهة الاستبداد بالبلاد؛ و استحضار، كذلك، لملحمة نضالية حافظت على لواء المقاومة عاليا، متحدية دعاة الخنوع ومختلف أشكال الانكسار.
و ابرز البيان بأن إحياء هذه الذكرى، هو وقوف،أيضا، على نضالات وتضحيات عائلات المعتقلين السياسيين والمختطفين والمنفيين والشهداء في الماضي كما في الحاضر، وكذا ذكرى الأم السعدية الدريدي أم الشهداء والمعتقلين؛ كما أن المناسبة فرصة تؤكد فيها عائلة الدريدي على ضرورة توحيد صفوف كافة القوى المناهضة للاستبداد من أجل تشييد مجتمع الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، وبناء نظام ديمقراطي بالبلاد.
لهذا تؤكد عائلة الشهيد الدريدي في بيانها بمناسبة ذكرى الشهيدين وكافة شهداء الشعب المغربي، على ما يلي:
1) الإدانة المتجددة والمتواصلة لجريمة اغتيال الشهيدين والتي تحمل النظام مسؤوليتها، وكذا لما يتعرض له المعتقلون السياسيون داخل السجون المغربية من ممارسات قمعية، تدفع بهم في الكثير من الحالات للدخول في إضرابات لا محدودة عن الطعام، تذكرنا بفاجعة فقدان الشهيدة سعيدة لمنبهي و الشهيد عبد الحق شباضة والشهيدين بوبكر الدريدي و مصطفى بلهواري....
2) التضامن المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين التقدميين والديمقراطيين في مختلف معارك الكرامة.
3) تعبر عائلة الشهيد الدريدي في الختام عن سعادتها وتهانيها للمعتقلين السياسيين أبناء الريف والمناطق الأخرى الذين تم إطلاق سراحهم وكذلك لعائلاتهم، وتجدد دعوتها لكافة المدافعين عن حقوق الإنسان إلى مواصلة التصدي الوحدوي للاعتقال السياسي و أساليب القهر ، كما تناشد عموم التقدميين لنبذ الخلافات والمعارك المفتعلة، التي لا تخدم سوى النظام؛ والانتصار لما يوحد الصفوف ويطور النضال الحازم بهدف تحقيق الغايات التحررية الكبرى التي استرخص من أجلها الشهداء حياتهم؛ وكذا من أجل وضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم السياسية و كشف الحقائق الكاملة بصددها، ومسائلة الجلادين المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالبلاد في ماضيها و حاضرها، والذي بدونها تبقى جريمة اغتيال الشهيدين المحتفى بذكراهم مستمرة في الزمان.