الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

الدكتور الخدير يحذر من تفشي داء السل بمستشفى الرازي بمراكش

الدكتور الخدير يحذر من تفشي داء السل بمستشفى الرازي بمراكش الدكتور أمين الخدير
سخر الدكتور أمين الخدير من المهندس الذي صمم مستعجلات الرازي بمراكش، حيث جعلها دون نوافذ، ومن دون تهوية، وكذا دون مكيفات وفي مدينة بطقس مراكش.
وأضاف الدكتور الخدير، أن الخطير هم المسؤولون المغاربة الذين وافقوا على هذه الهندسة وقاموا بالشروع في بنائها في غياب التهوية مما يساعد على تفشي داء السل بشكل رهيب.
وكشف الخدير، أن الأطباء منذ البدء بالإشتغال في هذه المستعجلات منذ ما يقارب 3 سنوات وهما يشتكون من غياب التهوية واستحالة الإشتغال في هذه المصلحة، خصوصا في فصل الصيف، وكان الجواب، وعود فارغة دون فعل ملموس.
وأضاف الدكتور الخدير، أن هذا الداء أصاب لحد الآن ما يقارب 7 من العاملين بمصلحة المستعجلات كحد أدنى والحصيلة قابلة للارتفاع، ناهيك عن احتمالات قوية لإصابة مرضى بهذا الدواء بفعل العدوى، رغم أنهم ولجوا المصلحة من أجل إصابات بسيطة جروح وكسور مما يجعل المرض عرضة للانتشار وسط محيطهم!
وحول دور وزارة الصحة، أكد الخدير أنها تحاول التستر عن الموضوع وتمويه الرأي العام بأن المصلحة المعنية هي مصلحة داء السل (اللي كاتبان عادي يتفشى فيها هاد المرض) وهو أمر مغلوط، المصلحة المعنية هي مصلحة المستعجلات والتي تستقبل ما بين 400 و 600 حالة من ساكنة مراكش والنواحي يوميا، مذكرا وزارة الصحة بأن تحليلة "IDR" لم تعد متوفرة في المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش.
ولأن الأطباء هم المحتمل تعرضهم لهذا الداء، أكد الدكتور الخدير، أن الأطباء الشباب المصابون بهذا المرض بدون تأمين أو تغطية صحية، وهو الأمر المتعثر منذ 2011 "اتفاق الوزارة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين" .
"كلشي مبنج .... الله يدير شي تاويل ديال الخيير وخلاص"، هذا ما ختم به الدكتور الخدير تصريحه، مما يتطلب تدخلا عاجلا من قبل مصالح وزارة الصحة وبالخصوص ادارة المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش..