الأحد 9 مايو 2021
مجتمع

فقيه بمقبرة سيدي بن عزوز بعاصمة الرحامنة بن جرير يدعو النصر للمجاهدين بحلب

فقيه بمقبرة سيدي بن عزوز بعاصمة الرحامنة بن جرير  يدعو النصر للمجاهدين بحلب

مازال مداد "البلاغ المشترك" لوزيري الداخلية حصاد ووزير العدل مصطفى الرميد، لم يجف بعد، والذي اعتبر أن الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي، والذي عصف بأول المتورطين بعد صدوره  يوم الخميس 22 شتنبر 2016 ، مدير الصفحة الفايسبوكية المثيرة للجدل " فرسان الإصلاح " ، المسمى يوسف رتمي الكاتب المحلي لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة بن جرير، متزوج عامل بقطاع الفوسفاط، حيث مازال معتقلا تحت الحراسة النظرية، عقب التحقيق معه على خلفية اتهامه بالإشادة بعملية قتل السفير الروسي بتركيا. ( مازال البلاغ المشترك لم يجف ) حتى فجر أحد الفقهاء قنبلة من العيار الثقيل يوم السبت 24 دجنبر 2016 بعاصمة الرحامنة، أمام حشد كبير من المعزين داخل مقبرة سيدي بن عزوز وهم يهمون بتوديع جثمان إحدى السيدات التي وافتها المنية بحي الأمل بالمقاطعة الثالثة بمدينة بن جرير .

ووفق مصادر " أنفاس بريس"  فقد رفع ذات الفقيه أكف الضراعة لله، حيث قال بالحرف " اللهم انصر إخواننا المجاهدين في حلب على أعدائهم والظالمين "، مما استغرب له العديد من المواطنين الذين استنكروا تطاول " الفقيه " على حرمة الجنازة وتحويلها لمحطة لتمرير خطاب " الدعشنة " بمدينة عرفت مؤخرا اعتقالات لبعض الرموز المتهمة بالإشادة بالإرهاب وموالاة خطاب الكراهية والعنف.