الأحد 9 مايو 2021
مجتمع

مساعدو الصحة المرخصين: نحن جزء من صحة المواطن، وهذه مطالبنا يا وزير الصحة

مساعدو الصحة المرخصين: نحن جزء من صحة المواطن، وهذه مطالبنا يا وزير الصحة

عقدت الجمعية الوطنية لمساعدة الصحة المرخصين، جمعها التأسيسي لانتخاب مكتبها الوطني. ويهدف المساعدون الطبيون من تأسيس هذا الإطار الجمعوي توحيد صفوفهم وإيجاد متحدث باسمهم لدى السلطات المحلية والصحية، نظرا للخدمات التي يقدمونها للمرضى من المواطنين. ويرى بعض المؤسسين للجمعية أن هذا الإطار الجمعوي فرضته الوضعية المزرية التي يتخبط فيها قطاع الصحة، خاصة مع انعدام التغطية الصحية الشاملة وضعف القدرة الشرائية التي تجعل أغلب المواطنين، لاسيما العجزة منهم، يجعلون مساعدي الصحة كمستشارين صحيين لأنهم غير قادرين على تكلفة الفحص مع قلة المستوصفات الصحية والازدحام بها وقلة الممرضين والأطباء، إن لم نقل في بعض الأحيان غير موجودين.  

فبالنظر للخدمات التي تقدمها هذه الفئة للمواطنين، تضيف مصادر "أنفاس بريس"، فإن وزارة الصحة يحتم عليها الالتفات إليهم وفتح حوار معهم، وخلق ورشات تكوينية تساير تطور الطب، لأنهم عبارة عن مستشارين صحيين بالنسبة للفئة المستضعفة من المجتمع التي تعجز عن تأدية تكاليف العلاج.

كما يستلزم على الوزارة الوصية توفير وسائل العمل وتخصيص زيارات ميدانية للأطر الصحية للوقوف على الخدمات التي يقدمونها للمرضى من الحقن لجميع أنواع المرض وغير ذلك، وفي بعض الأحيان يحلون محل الاطباء، رغم أن القانون ﻻ يسمح بذلك، ويستغلون خبرتهم وتجربتهم لدرايتهم بأنواع المرض الذي تظهر حالاته على المرضى في بدايته. فهؤلاء يعتبرون أنفسهم جزءا من وزارة الصحة، وعلى هذه الأخيرة أن تهتم بهم لأن اهتمامها بهم هو اهتمام بصحة المواطن.

ويتشكل المكتب المسير للجمعية من الأسماء التالية.. الرئيس: الصديق وافق، نائبه: عبد الرحمان يحياوي، الكاتب العام أحمد أمدحار، نائبه: صلاح الزاهري، أمين المال: إدريس الرماش، نائبته : مكرم رابعة.. المستشارون: محمد مجاهد، مصطفى الزهري، نجيب ليلى، الكبير حلفي.