الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

الحزب الاشتراكي الموحد يحدد المسؤولين عما وصفه بالوضع الفاسد لـ"الهرهورة"

الحزب الاشتراكي الموحد يحدد المسؤولين عما وصفه بالوضع الفاسد لـ"الهرهورة" سبق للحزب، كما أكد، أن نبه السلطات تلك الخروقات لكن دون طائل

اعتبر الحزب الاشتراكي الموحد ما أسماه بالوضع الفاسد الذي تعيشه جماعة "الهرهورة" نتيجة حتمية لإفساد العملية الانتخابية جراء شراء الذمم أمام أعين السلطات، بل وشراء ذمم مستشارين جماعيين لفبركة مكتب مسير على المقاس.

وعلى هذا الأساس يؤكد الحزب، بحسب بيان توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن مسؤولية السلطات بالإقليم ثابتة في تدني الأوضاع العامة وتفشي الخروقات المجالية بالهرهورة، وأيضا تورط بعض المستشارين الجماعيين والمسؤولين الإداريين والتقنيين في صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ والابتزاز لأجل منح تراخيص البناء للمنعشين العقاريين والوداديات السكنية والخواص، مما يفسر الاغتناء غير المشروع لهذه الفئة.

هذا، ويجدد الحزب الإشتراكي الموحد مطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق جاد مسؤول وآني حول فضائح العقار والاستيلاء على الملك العمومي البحري بالهرهورة ومطالبته بالمتابعة القضائية في حق كل من ثبت تورطه في نهب ثروات الجماعة كتفعيل فعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان عدم إفلات الفاسدين من العقاب؛

وفي السياق ذاته، يشدد الحزب على أن تصميم تهيئة "الهرهورة" لم يستجب للمعايير التقنية المعمول بها بقدر ماكان هاجس المجلس البلدي "واللوبيين الإداري والعقاري هو الاستيلاء على العقار بالتحايل والالتواء على القانون عنه للاغتناء السريع".

ومن جهة أخرى، يستغرب الحزب الوضع البيئي "الكارثي" الذي تعرفه "الهرهورة" والذي يتجلى أساسا، وفق البيان، في غياب قنوات الصرف الصحي، مع العلم أن ثمن العقار يتجاوز بكثير عشر ألاف درهم للمتر المربع، بالإضافة إلى التدهور البيئي للشواطئ والأحياء.

ويضيف البيان، أن الحزب الاشتراكي الموحد يعبر عن تضامنه اللامشروط مع ساكنة "الهرهورة" بشكل عام ومع ضحايا "مافيا العقار من منعشين عقاريين ووداديات سكنية، ومع جميع المتضررين من فساد المجلس الجماعي".

وختاما، كما جاء في المصدر ذاته، فإن الحزب الاشتراكي الموحد، إذ يدين التسيب الذي يطبع تدبير جماعة الهرهورة في غياب تام لأية رقابة، فإنه يدعو مناضلاته ومناضليه والمواطنين الغيورين وعموم الفاعلين السياسيين والجمعويين والحقوقيين إلى اليقظة والتأهب للنضال من أجل وضع حد للفساد وقطع دابر المفسدين بالهرهورة.