الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

أيها المصطافون، تبرعوا بدمكم، فالمخزون في طريق النفاذ...

أيها المصطافون، تبرعوا بدمكم، فالمخزون في طريق النفاذ... بنعجيبة: مخزون المراكز الجهوية بلغ حدا خطيرا من الخصاص

 بعد يومين من الانتظار استطاع أبو نوفل من أخذ كيس من الدم لابنه ذي السبع سنوات، فهو يعاني منذ ولادته من مرض يفرض عليه تغيير الدم كل عشرين يوما، "هذه الكمية ليست كافية لحياة ابني، وسأعود لمركز تحاقن الدم بالدار البيضاء، لعل الله يحدث أمرا"، يقول أبو نوفل، في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس".

أبو نوفل حالة من عشرات الحالات التي عاينتها الجريدة بالمركز، طابور من المنتظرين لوصول أكياس الدم من المتبرعين، لحياتهم وذويهم رهينة بقطرة دم.

كشف محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن الدم، أن مخزون الدم في المراكز الجهوية بلغ حدا خطيرا من حيث عدم كفايته.

وأضاف الدكتور بنعجيبة في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس" أن مركز الدار البيضاء يعيش خصاصا مهولا، "تصل للمركز أحيانا بين 200 و250 كيس دم، في الصباح ولايكاد تغيب شمس نفس اليوم ليتم تقديمها للمحتاجين لها، مما يعني أن مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء لايتوفر على المخزون" يقول الدكتور بنعجيبة.

وأكد المتحدث في اللقاء ذاته، أن جل مراكز تحاقن الدم تشهد خلال فترة الصيف خصاصا في هذه المادة الحيوية، ويقل عدد المتبرعين بها لانشغالهم بقضاء عطلة الصيف، داعيا المواطنين إلى التبرع بالدم في النقط التي يتم إقامتها قرب الشواطئ ومراكز الاصطياف، معتبرا أن الحاجة تكون ملحة للدم في هذا الوقت من السنة سواء لتلبية الحاجيات الاعتيادية أو عند حوادث السير والعمليات الجراحية المستعجلة.

"استجمامك، لايعفيك من تخصيص 10 دقائق، تنقذ بدمك حياة إنسان معروف أو مجهول"، يختم محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن الدم، نداءه للمواطنين.

يعود أبو نوفل لبيته يعانق ابنه، وعينه على الحصة المقبلة من تغيير دم ابنه، بعد 20 يوما..