الجمعة 16 نوفمبر 2018
فن وثقافة

قبيلة "تركز" بأسا الزاك تنظم موسمها احتفاء بنسبها الشريف وتاريخها التليد

قبيلة "تركز" بأسا الزاك تنظم موسمها احتفاء بنسبها الشريف وتاريخها التليد انطلاقا من يوم الجمعة المقبل

  تستعد قبيلة "تركز" لتنظيم موسمها الديني السنوي "اولاد ادغمني" تحت شعار "قبيلة تركز نسب شريف وتاريخ تليد". وذلك أيام 10 و11 و12: غشت 2018.

   هذا ويذكر أن  قبيلة تركز "عوينة تركز" أو "عوينة لهنا" حسب التسمية الإدارية، تبعد بحوالي 40 كلم عن مركز آسا، هي قبيلة عريقة يمتد نسبها إلى عقبة بن نافع ومنه إلى البيت الشريف، تنقلت في  مناطق جغرافية واسعة وتركت تراثا ثقافيا عريقا.

كما سبق للمشاركين في ندوة نظمت بجماعة عوينة لهنا بإقليم أسا الزاك حول موضوع "العمق التاريخي والامتداد المجالي لقبيلة تركز"، أن دعوا إلى إحداث مركز بحثي يعنى بكتابة تاريخ هذه القبيلة من خلال البحث في الرواية الشفهية وجمع المخطوطات وتحقيقها بطريقة علمية.

كما أكد باحثون في التراث والتاريخ والسوسيولوجيا من المغرب واليمن على هامش فعاليات الموسم الديني السابق لقبيلة تركز 2016 على ضرورة توثيق تاريخ قبيلة تركز توثيقا علميا، وجمع المخطوطات والوثائق المتعلقة بها وتصنيفها وتخريجها والعناية بها. وذلك بالعمل على ترميم البنايات القديمة بتراب القبيلة وإدراجها في التراث المعماري  الوطني وجرد المواقع الأثرية المنتشرة بها، وكذا السهر على تنظيم الأنشطة العلمية الهادفة إلى التأريخ لهذه القبيلة. مع تسجيلهم لأهمية تعميق التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية في نطاق  تاريخ هذه القبيلة في جميع المجالات والأبحاث المتعلقة بها، مع  تشكيل لجنة علمية للبحث التاريخي تسعى إلى البحث في المصادر والمخطوطات والوثائق المتعلقة بقبيلة "تركز"، وخاصة تلك التي توجد بموريتانيا والسينغال ومالي. لأن ما يميز قبيلة تركز أنها تعتبر من بين القبائل ذات أصول موريتانية ومغربية، حيث نجد عددا كبيرا منها في بلاد شنقيط، وخاصة بمنطقة إطار والحوض وادرار والشمال الموريتاني. أما في المغرب فنجدهم في منطقة عوينة تركز، حيث زاوية القبيلة التي تعد من أقدم الزوايا بالمغرب حيث يقيم فيها أفراد القبيلة موسمهم الديني السنوي.