الجمعة 21 سبتمبر 2018
رياضة

إيسلندا.. قصة فريق حاصر كتيبة ميسي الأرجنتينية بهذه الوصفة الطبية

إيسلندا.. قصة فريق حاصر كتيبة ميسي الأرجنتينية بهذه الوصفة الطبية دفاع إيسلندا بالمرصاد لهجمات المنتخب الأرجنتيني

فريق إيسلندا، الذي جعل نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي يشعر بالمرارة، بعدما لم يفلح في هزمه والتفوق في تسديد ضربة جزاء تكسبه الفوز أمام فريق، نكاد نقول عنه مغمور، والذي شب وترعرع و"دبر شغالو" في صمت، وتحت  الظل ..فريق إيسلندا هذا أبهر الناس ليس فقط في تحديه لفريق عريق، كالأرجنتين بنجومه وأمجاده، بل لأنه اجتمع فيه ما تفرق في غيره :

1- يعتبر فريق أصغر دولة مشاركة في مونديال روسيا من حيث عدد السكان والمساحة؛

2- أول فريق يضم في صفوفه لاعبين هواة؛

3- حارس مرمى هذا الفريق، هانيس هالدورسون (34 سنة)، الذي أصبح حديث الساعة في الصحافة العالمية، بعد تصديه لركلة جزاء أمام ميسي، لم يحترف لعب كرة القدم إلا قبل 5 سنوات فقط، حيث كان يعمل مخرج أفلام سينمائية قبل ذلك، ومع ذلك نجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق النقطة الأولى في أولى مباريات منتخبه في تاريخ كأس العالم، وحصوله على لقب رجل المباراة؛

4- إلى جانب حارس المرمى هذا، يلعب بين صفوف الفريق الإيسلندي 5 لاعبين أطباء ومصور سينمائي، كما أن مدرب الفريق هيمير هالجريمسون هو أيضا طبيب.

وهكذا اعتبر المعلقون بأن تعادل إيسلندا أمام الأرجنتين (1-1) هو بمثابة فوز خلق المفاجأة الكبيرة في الدور الأول من المونديال، لم يتأخر نجم المنتخب الأرجنتيني ميسي في التعبير عن أنه يشعر بالمرارة إزاء النتيجة، خاصة بعدما أضاع ضربة جزاء، بينما قطر عليه حارس مرمى إيسلندا، هانس هالدورسون، الشمع، معلقا بعد المباراة: "لقد قمت بعمل كبير لأنني كُنت أعرف أن مثل هذا الموقف قد يحدث. لقد تابعت الكثير من ضربات الجزاء لليونيل ميسي، وكان لدي إحساس جيد بأني سأتصدى لركلته".

هذه هي دروس الكرة العالمة والممارسة، بثقافة وديبلوماسية، بعيدا عن كل ضغط أو انفعال أو إسهال في الكلام... لمن أراد أن يستفيد.