الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
اقتصاد

ساعف : لهذه الأسباب لن يتجرأ أي أحد على التحرش بالفوسفاط المغربي(مع فيديو)

ساعف : لهذه الأسباب لن يتجرأ أي أحد على التحرش بالفوسفاط المغربي(مع فيديو) عبد الله ساعف
قال عبد الله ساعف في حوار مع " أوروميد تي في " إن خصوم الوحدة الترابية وبعد معركة الاعتراف وسحب الإعتراف بجمهوريتهم المزعومة، وبعد معركة حقوق الإنسان بالصحراء، حاولوا فتح جبهة جديدة للصراع مع المغرب فيما يتعلق باستغلال الموارد الطبيعية بالصحراء، مشيرا إلى أن خصوم الوحدة الترابية حاولوا جعل شركة فوسبوكراع لإنتاج وتصدير الفوسفاط مطية لمعركتهم، فبعد احتجاز باخرة تضم شحنة من الفوسفاط في باناما، وهي المعركة التي تم فضها سريعا بعد قرار السلطات البانامية السماح للسفينة المغربية قاموا بفتح جبهة للصراع مع المغرب بجنوب إفريقيا عندما توقفت الباخرة المحملة بنحو 50 ألف طن من الفوسفات، في ميناء بورت إليزابيث بجنوب إفريقيا للتزود بالوقود، قبل مواصلة طريقها صوب أستراليا في ماي 2017 ، حيث أوقفت سلطات ميناء بورت اليزابيث السفينة بعد شكوى تقدمت بها جبهة البوليساريو بكونها تنقل شحنة من الفوسفاط بطريقة غير قانونية من الصحراء المغربية.
وأوضح ساعف في نفس الحوار أن حكم قضاء جنوب افريقيا القاضي باحتجاز السفينة بني على مجرد تقديرات وعلى خطاب خصوم الوحدة الترابية أساسا في غياب الموضوعية والشفافية والحيادية التي تعد من أهم ركائز السلطة القضائية، مضيفا بأن البوليساريو فشلت في إقامة الدليل أمام محكمة جنوب افريقيا على كونها تمتلك السفينة، حيث أشارت المحكمة أن الجبهة لا يمكنها تمثيل ساكنة الصحراء التي تعد المعنية بالأمر في القضية.
وأضاف ساعف أن خصوم المغرب وبعد حكم قضاء جنوب افريقيا دشنوا معركة بيع شحنة الفوسفاط، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي من صناعيين وتجار وشركات النقل في كل من الصين والبرازيل وفنزويلا وجنوب افريقيا رفضوا اقتناء شحنة الفوسفاط،ولم يتجرؤوا على اقتناء هذه البضاعة، بل حتى الجزائر لم تجرؤ على ذلك - يضيف ساعف - أن المكتب الشريف للفوسفاط عبر عن رغبته في المتابعة القضائية لأي طرف يرغب في اقتناء الشحنة معتبرا إياها بمثابة سرقة وقرصنة، وهو ما تسبب في عرقلة عملية بيع الشحنة وهي العرقلة التي ظلت قائمة لمدة 8 أشهر، وعلى إثر هذا الفشل اضطرت الشركة المالكة للباخرة إلى تقديم ملتمس بيع قضائي يمكنها من تحرير باخرتها بعد ما يناهز سنة من التجميد. وفشل البيع القضائي بدوره، الشيء الذي مكن الشركة المالكة للباخرة من استرجاع الباخرة والشحنة مقابل تسديد صوائر البيع القضائي.
وعلى إثر ذلك أعادت الشركة الناقلة شحنة الفوسفات لمالكها الأصلي مقابل دولار رمزين وأوضح ساع فان خصوم المغرب فشلوا في الحصول على الأموال من خلال فشلهم في احتجاز السفينة، كما فشلوا في استصدار حكم قضائي يمنحهم الشرعية لتكرار العمليات، مؤكدا بأن الانتصار الذي حققه المغرب بتمكنه من استرجاع شحنة الفوسفاط يعد سابقة لصالحه، فهو الآن يمتلك قرار قضائي يقضي ببطلان عملية احتجاز السفن المحملة بشحنات الفوسفاط، مضيفا بأن أصدقاء المغرب وأيضا خصومهم باتوا جد متخوفين بعد هذا القرار والذي يعني في نهاية المطاف فشل خصوم المغرب في تسويق ما كانوا يرغبون فيه اعلاميا فيما يتعلق باستغلال الموارد الطبيعية بالصحراء المغربية.