الخميس 20 سبتمبر 2018
اقتصاد

اليوم العالمي للبيئة: هكذا تساهم اتصالات المغرب في تغيرات المناخ

اليوم العالمي للبيئة: هكذا تساهم اتصالات المغرب في تغيرات المناخ مقر اتصالات المغرب بالدار البيضاء

يحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو من كل سنة. في المغرب، اختارت العديد من الشركات المشاركة في نهج التنمية المستدامة عبر البحث عن الأداء الاجتماعي والبيئي. وتهدف المسؤولية الاجتماعية للشركات إلى دمج الاعتبارات الاجتماعية والبيئية في بنيات وعمليات صنع القرار في الشركات بطريقة شفافة ومسؤولة. وبالتالي فمن الطبيعي أن تتبنى الشركات، إلى جانب الجهات الفاعلة، خيار إدماج باقي الاهتمامات غير الاقتصادية.

كما هو الحال بالنسبة لشركة اتصالات المغرب، وهي واحدة من أهم الفاعلين الاقتصاديين بالبلد، إذ وضعت، قبل بضع سنوات، بنية كاملة خاصة فقط بالتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات، لوعيها بتأثير أنشطتها على البيئة وحماية التراث الطبيعي للمغرب.

تحسين استهلاك الطاقة الكهربائية

يعتبر التحكم في مصادر الطاقة رهانا أساسيا في مجال السياسات البيئية. وعليه، قامت اتصالات المغرب باتخاذ إجراءات تهدف لضمان استهلاك ناجح للطاقة الكهربائية في البنايات الإدارية والوكالات التجارية وكذا المراكز التقنية عبر الاعتماد على حلول فعالة ومبتكرة والارتكاز على أحدث التكنولوجيا.

وقدتم تصميم "برج اتصالات المغرب" للتقليل من استهلاك الطاقة، ويرجع الفضل في ذلك على وجه الخصوص إلى الواجهة المزدوجة واستعمال زجاج خاص يقلل من الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية.

كما تعتمد المجموعة على أحدث التقنيات وأكثرها كفاءة في الشبكات وأنظمة المعلومات. على سبيل المثال:

*تسمح تقنية Single RAN - التي تعمل على دمج تقنيات الجيل الثاني والجيل الثالث والجيل الرابع في جهاز واحد - بربح في استهلاك الطاقة يصل إلى 50% مقارنة بالتقنيات السابقة.

*نظام التهوية الذكي "للتبريد" بحيث لا يتم تشغيل مكيف الهواء إلا عندما تصل درجة الحرارة الخارجية إلى عتبة محددة مسبقًا. يوفر هذا النظام ما يصل إلى 70% من استهلاك الطاقة لمكيف الهواء، وفقًا لظروف درجة الحرارة الخارجية.

*حل برمجي موفر للطاقة تم وضعه في الحواسيب، يسمح بتوفير الطاقة بنسبة 20%.

استخدام الطاقات المتجددة

وتعتمد اتصالات المغرب على الطاقات المتجددة منذ عدة سنوات وخاصة الطاقة الشمسية لتزويد شبكات البث في المناطق غير المرتبطة بشبكة الكهرباء.

تقليل انبعاثات غازات الدفيئة المتعلقة باستخدام وسائل النقل

وبهدف التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالتنقلات المهنية (احتراق الوقود)، تستعمل اتصالات المغرب حظيرة سيارات مؤجرة على المدى البعيد. الشيء الذي يمكنها من تجديد العربات بشكل منتظم والاستفادة من التقدم التكنولوجي لاستخدام وسائل نقل ذات محركات قليلة التلويث.

تشجيع استعمال الوسائل الافتراضية

تشجع مجموعة اتصالات المغرب المبادرات التي تقلل من إنتاج النفايات المرتبطة بمنتجاتها وخدماتها، واضعة رهن إشارة مستخدميها وزبنائها وشركاتها وسائل افتراضية فيما يخص التعبئة (الأنترنت، الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية، وموبيكاش أو لدى الموزعين حيث يزودون الزبناء مباشرة بالرصيد) والفواتير الإلكترونية، إلخ.

كما خفض اعتماد الفوترة الإلكترونية كمية الورق المستعمل بالفواتير إلى ما يقارب النصف، وذلك منذ إدراج هذا الحل في سنة 2012.

وتمثل الأساليب غير المادية لشراء تعبئات الاتصالات الخاصة بالنقال 40 % من إجمالي عمليات التعبئة.

التخلي عن التغليف البلاستيكي

ومن جهة أخرى، فإن اتصالات المغرب التي كانت تستعمل الأكياس البلاستيكية سهلة التحلل بيئيا لعدة سنوات في وكالاتها التجارية قد تخلت نهائيا عن استعمال هذا التغليف البلاستيكي.

حملات توعية للعاملين بالشركة

ولتغيير العادات الاستهلاكية للعاملين بالشركة وتشجيعهم على تبني سلوكيات مسؤولة بيئيا في أماكن العمل، تقوم اتصالات المغرب بتنظيم حملات تحسيسية بخصوص التأثيرات البيئية المرتبطة باستهلاك الطاقة الكهربائية والورق والوقود. كما يتم تحسيس العاملين بالرهانات البيئية من خلال دورات تكوينية ترتبط بالتنمية المستدامة.

إعادة تأهيل المساحات الخضراء

بعد إعادة تأهيله في 2002-2003 - تحت رعاية مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة - منتزه عرصة مولاي عبد السلام، أحد أكبر الحدائق في مدينة مراكش ، تقوم اتصالات المغرب منذ ذلك الحين بصيانتها.

خلال سنة 2017، حصلت عرصة مولاي عبد السلام ، للسنة الرابعة على التوالي ، على شهادة التميز TripAdvisor، لجودة الترحيب والخدمة.

الشواطئ النظيفة

تشارك اتصالات المغرب كل سنة ومنذ 2001 في برنامج " شواطئ نظيفة " لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وتشارك في عمليات التنظيف والتجهيز والتهيئة ل 13 شاطئ بالمملكة.

التعويض الطوعي للكربون

تشارك اتصالات المغرب في برنامج التعويض الطوعي للكربون التابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وفي كل سنة، تقوم بتعويض جزء من انبعاثات غازات الدفيئة من خلال المساهمة في تمويل مشاريع احتجاز غازات الدفيئة مثل تجهيز المدارس القروية بالطاقة الشمسية ووضع إرشادات تقنية وتعليمية للتربية البيئية.