الجمعة 16 نوفمبر 2018
مجتمع

بنكيران مع مقاطعة "سيدي علي" و"إفريقيا" المغربيتين وضد مقاطعة "سنطرال" الفرنسية (مع فيديو)

بنكيران مع مقاطعة "سيدي علي" و"إفريقيا" المغربيتين وضد مقاطعة "سنطرال" الفرنسية (مع فيديو) عبد الإله بنكيران

بعد "صوم" طويل عن الكلام، "أفطر" عبد الإله بنكيران على "بصلة" بعد خرجته الأخيرة ليعطي رأيه في قضية المقاطعة من خلال ما صرح به لموقع "شوف تيفي". بنكيران رغم لكنته المنكسرة وشحوب وجهه كأنه يبلع ريقه بصعوبة، لم يخف خبثه السياسي وعداءه لمريم بنصالح وعزيز أخنوش، وهو يتوسل المقاطعين بوقف حملة مقاطعة منتوجات شركة "سنطرال" فقط!! مع تفهم دوافع مقاطعة "سيدي علي" ومحطات "إفريقيا" للبنزين، مؤكدا أن مريم بنصالح وعزيز أخنوش "قادين بشغالهم".

ما نستشفه من تصريح بنكيران وخرجات لحسن الداودي الذي تحول إلى ناطق رسمي باسم شركة الحليب، هو أنه يزكي "فكر" المقاطعة بالدفاع عن مصالح شركة "سنطرال دانون" حزبا وحكومة، وإقصاء شركتي "سيدي علي" و"إفريقيا" من هذا التضامن كأنهما لم يتضررا من حملة المقاطعة، مع العلم بأن الشركتين وطنيتان ورأسمالهما مغربي، في حين أن "سنطرال" شركة فرنسية.

ضمنيا، هذا يوحي بأن العدالة والتنمية مع المقاطعة وضد المقاطعة.. مع مقاطعة شركتين مغربيتين هما "سيدي علي" و"إفريقيا"، وضد مقاطعة شركة "سنطرال دانون" الفرنسية، كأن الشركتين الأخريين لا يوجد بهما مستخدمون مغاربة وبيوت ستخربها المقاطعة!!

استمرار لحسن الداودي الدفاع عن "سنطرال" في خرجاته الكثيرة واستثناء "سيدي علي" و"إفريقيا" هو ما أجج غضب وعناد المقاطعين. وها هو عبد الإله بنكيران يواصل التباكي على المقاطعين دفاعا عن مصالح الفلاحين الذين سيموتون جوعا إذا تواصلت حملة مقاطعة "سنطرال"، ونسي بنكيران الذي يذرف دموع "التماسيح" أنه قبل فترة قصيرة كان من أكبر المحرضين على مقاطعة شركة "سنطرال" حين كان زعيما للحكومة، حتى أنه شجع المواطنين عىى صنع "الرايب" في بيوتهم بعد الزيادة في "دانون". مع العلم بأن نفس الأسطوانة المشروخة التي كان يرددها لحسن الداودي ومصطفى الخلفي وسعد الدين العثماني هي التي رددها عبد الإله بنكيران، كأنها أمليت عليهم ولقنت لهم.