الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
مجتمع

البرفيسور القرقوري: هناك 400 ألف مصاب بالإلتهابات الكبدية من نوع "س" في المغرب

البرفيسور القرقوري: هناك 400 ألف مصاب بالإلتهابات الكبدية من نوع "س" في المغرب البروفيسور المهدي القرقوري
في كلمة البروفيسور المهدي القرقوري،رئيس جمعية محاربة السيدا توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها ألقاها بمناسبة ندوة صحفية نظمتها الجمعية في 30 ماي 2018 بالدار البيضاء لتقديم تقرير بخصوص الدراسة التي انجزتها حول "تشخيص وتتبع الإصابة بالإلتهاب الكبدي الفيروسي -س- في المغرب "، أوضح البروفيسور أن جمعية محاربة السيدا، ومنذ 2013 مع مجيء أول الأدوية الجديدة ضد الالتهاب الكبدي س و المسماة "مضادات للفيروسات المباشرة AAD" ذات الفعالية" والتي تعطي نتائج علاجية على فيروس الالتهابات الكبدية « c »، منذ ذلك الحين بدأنا ترافعنا من أجل أن يستفيد المواطنون المغاربة من هذه الأدوية الجديدة . وكشف البروفيسور القرقوري بأن الإلتهابات الكبدية "س" والتي تقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بها يناهز 71 مليون شخص عبر العالم، كما يقدر في المغرب عدد المصابين ب 1,2 % من الساكنة أي ما يناهز 400.000 شخص، هذه الإلتهابات الكبدية للأسف الشديد ليس لها أية فرص للتمويل الدولي كما هو حال بعض الأوبئة كالسيدا، السل والملاريا التي لها صندوق خاص.
ولذلك فمنذ سبتمبر 2016 أطلقنا حملة للترافع في اتجاه الأحزاب السياسية لكي تلتزم بمناسبة الإنتخابات لتدمج في برامجها تمويل وتدعيم المخطط الوطني للقضاء على الإلتهابات الكبدية وبين البروفيسور القرقوري بأن اللقاء هو مناسبة لتسليط الضوء حول "دورنا كمجتمع مدني متخصص في الموضوع وتقديم تقرير عن دراسة أنجزتها جمعيتنا حول "تحليلات التشخيص ومتابعة حالات الإصابة بالالتهابات الكبدية « c » بالمغرب - الوضعية الحالية، والإستراتيجيات للولوج الكوني للعلاج".
وتابع "إننا في جمعية محاربة السيدا ننتصر للطرح الذي يقول من أجل أن يوفر نظامنا الصحي الولوج للعلاج بدون تمييز وللكل، ويجب علينا جميعا مواجهة تحديين اثنين :
-تقريب التكفل للفئات الأكثر إصابة وهذا يتطلب تسهيل وتيسير الولوج للتحليلات التشخيصية والعلاج
-وثانيا توفير الأدوية بأثمنة مناسبة وكذا توفير العلاج من خلال تتبع الأطباء المتواجدين عن قرب للمرضى الذين ليسوا في حالات مركبة أو متقدمة من المرض.
وبالتالي فالدراسة المنجزة يضيف البروفيسور القرقوري هي مساهمة لتسليط الضوء على جانب غالبا ما يغفل من طرف السياسات وقد يكون عائقا في الولوج للعلاج. وتوضح أنه رغم أن المرضى بالإلتهابات الكبدية قد يتمكنوا من أخذ الأدوية الجديدة ذات الفعالية و بأثمنة منخفضة لأن هناك صناعة وطنية لهذه الأدوية الجنيسة، لكن من جهة أخرى يبقى الولوج لتحليلات التشخيص والتحليلات البيولوجية لمتابعة حالات المرضى تبقى غير كافية إلى حد كبير والسبب: هو الثمن ! وهذا هو ما يتم توضيحه في هذه الدراسة والتي هي كذلك مقارنة مع ما يتم في 20 دولة أخرى التي لها وضع اجتماعي واقتصادي مشابه لوضع بلدنا. و نحن نعلم أن التشخيص هو السبيل الوحيد للعلاج، بدون تشخيص لا يدرك المرء إصابته بالداء و من تم لا يتلقى العلاج المناسب.