الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

هذه حقيقة "إجهاز" المجلس البلدي لزاكورة على ساحة المركز الثقافي

هذه حقيقة "إجهاز" المجلس البلدي لزاكورة على ساحة المركز الثقافي ساحة المركز الثقافي بزاكورة

أثار وجود الساحة العمومية المجاورة للمركز الثقافي، بمدينة زاكورة، ضمن البنايات الإدارية بمشروع التهيئة، الذي يوجد في مرحلة البحث العلني، نقاشا ساخنا بزاكورة، صدرت على إثره بيانات متعددة لمختلف الجمعيات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني، أغلبها حمل المجلس البلدي مسؤولية "الإجهاز" على هذا الفضاء، الذي يعتبر متنفس المدينة الوحيد.

ومن أجل الوقوف على حقيقة الأمر، انتقلت "أنفاس بريس" إلى مقر عمالة زاكورة (المصلحة المعنية بمشروع التهيئة)، وأكد لها  مصدر مسؤول به، بعدما ذكرنا بمراحل مشروع التهيئة، بدءا باستشارة كافة  المصالح الخارجية والإدارات العمومية حول حاجياتها العقارية وصدور القرار العاملي حول هذا المشروع، وانتهاء باجتماع اللجنة المركزية بمقر الوكالة الحضرية بورزازات، وإبداء كافة الملاحظات، والأخذ بعين الاعتبار الجادة منها، بعد ذلك يحال المشروع على الجهات المسؤولة من أجل إصداره بالجريدة الرسمية، ليصبح قانونيا. وشدد المصدر على أنه لا يمكن تحويل هذه الساحة إلى بنايات إدارية.

وفي السياق نفسه اتصلت "أنفاس بريس" بالوكالة الحضرية بورزازات، باعتبارها الجهة المسؤولة عن المشروع، فصرح لنا المسؤول المباشر والمتتبع لمشروع التهيئة لمدينة زاكورة، أنه بالفعل ظهرت ملاحظة اعتبرها جد تقنية، والمتعلقة بهذه الساحة A19 وإدراجها ضمن البنايات الإدارية، ومباشرة تم الرجوع إلى جميع ملاحظات (حاجيات الإدارات العقارية) المصالح العمومية، وتبث أن أية إدارة لم تطلب بناية بهذه الساحة. وتم الاتصال بمكتب الدراسات المكلف بإنجاز المشروع، يضيف المصدر ذاته، والذي أكد أن الأمر مجرد خطأ مادي لا غير، سيتم تداركه حتما أثناء مرحلة عرض ومناقشة ملاحظات الساكنة والمنتخبين.