الأحد 21 إبريل 2019
مجتمع

مسيرة الشموع بسطات تندد بحكومة العثماني وتطالب بحوار اجتماعي غير مغشوش

مسيرة الشموع بسطات تندد بحكومة العثماني وتطالب بحوار اجتماعي غير مغشوش من صور المسيرة

استجابة لدعوة سابقة وجهتها كل من أحزاب “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، وحزب “النهج الديمقراطي”، و “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل”، “الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي”، و “الجمعية المغربية لحقوق الانسان”، و”أطاك المغرب”. عقب إصرار الدولة على تطبيق سياساتها اللاشعبية واللاديمقراطية في المجال الاقتصادي والاجتماعي وعلى مستوى الحريات الفردية والجماعية. شهدت مدينة سطات ليلة السبت  26 من الشهر 2018  تنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة  بالشموع جابت بعض الشوارع وسط المدينة نظمها الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسطات، بمشاركة فعاليات سياسية وجمعوية، وقد رفع المحتجون خلالها لافتات ورددوا شعارات ضد الحكومة و استخفافها بالمطالب الاجتماعية الملحة. و صدحت الحناجر بمطالب العيش الكريم والعدالة الاجتماعية وبالحق في التعليم والصحة والشغل  وفتح حوار اجتماعي حقيقي غير مغشوش لمواجهة تدهور القدرة الشرائية المتزايد بفعل  ارتفاع الأسعار المتصاعد.

و في هذا السياق صرح محمد مجاهد، الأمين العام السابق لحزب الاشتراكي الموحد، وواحد من الوجوه السياسية البارزة في مسيرة الشموع بسطات لوسائل الإعلام بأن مشاركته إلى جانب القوى اليسارية والديمقراطية، تأتي احتجاجا على الأوضاع المزرية التي باتت تعيشها الشغيلة المغربية. مسجلا في نفس الوقت غياب حوار اجتماعي جاد من شانه تحقيق المطالب المشروعة للشغيلة. واعتبر مجاهد أن المسيرة تشكل دعما لكل التعبيرات الاحتجاجية التي يعرفها المغرب، بعدة مناطق تعاني وتعيش التهميش وضعف الخدمات الاجتماعية كالريف وجرادة وزاكورة واوطاط الحاج  وغيرها.

و انتقد مجاهد القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد أداء حكومة العثماني، وقال "إن الحكومة عندنا في المغرب، بالنظر إلى الصلاحيات الدستورية الممنوحة لها لا تقوم إلا بالتدبير اليومي في الوقت الذي  يجب عليها أن تقوم باتخاذ القرارات الاستراتيجية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي".