الاثنين 18 يونيو 2018
مجتمع

هل تتضمن باقي أشرطة بوعشرين ممارسات جنسية ضمن زنا المحارم؟

هل تتضمن باقي أشرطة بوعشرين ممارسات جنسية ضمن زنا المحارم؟

"هذه المحاكمة ستكون حمالة مفاجآت للراي العام"، بثقة كبيرة تحدث مصدر عن جلسات عرض تسجيلات توفيق بوعشرين، مدير نشر "أخبار اليوم". وأضاف هذا المصدر، في حديث مع "أنفاس بريس"، أن التسجيلات سيستمر عرضها في الجلسات السرية للمحاكمة، دون التفات لتصريحات دفاع بوعشرين رفع السرية عنها، مؤكدا أن ذلك هو من باب محاولة الضغط على المشتكيتين والمصرحات اللواتي اخترن المثول أمام المحكمة للإدلاء بتصريحاتهن الصادمة، وهو ما تطابق مع عرض الجزء الأول من التسجيلات.

وكشف المصدر ذاته، أن ظهور (ع.ب)، التي أنكرت ممارسة الجنس مع بوعشرين، في تسجيل مطول أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 ماي 2018، شكل صدمة لبوعشرين ودفاعه، وخصوصا النقيب زيان الذي مازال ينكر وجود الفيديوهات، في محاولة منه للهروب للأمام، والأصح أنه اصطدام بحائط الواقع.

وانتفضت (أ.ح) إحدى المصرحات في الجلسة المذكورة، بعد أن كان الاعتقاد بأنها هي الظاهرة في بداية الفيديو، الممتد على أكثر من 30 دقيقة، لتخبر دفاعها بأن التي تظهر في التسجيل هي (ع.ب)، بلحمها وعظمها، وهو ما يعضد رواية دفاع بوعشرين الذي تقدم بما يثبت أن (أ.ح) في يوم ذلك التسجيل، كانت في رخصة عائلية. وعلت الهمهمات بين ضحايا بوعشرين اللواتي كن حاضرات في الجلسة المذكورة، حول هوية الظاهرة في الفيديو، ليتأكدن أن المعنية بالأمر هي (ع.ف)، التي توبعت بالحبس موقوف التنفيذ ستة اشهر على خلفية اتهامها لأحد الضباط بتزوير محضرها، وكونها غير معنية بأي تسجيل.

وفي الوقت الذي كانت الفيديوهات المبثوثة جلها يعود للضحية (أ.ح)، ظهر فيها بوعشرين بالصوت والصورة مفعولا به، أمام مستخدمته، مستلقي على ظهره واضعا يديه تحت رأسه، وآمرا إياها بالقيام بممارسات جنسية شاذة، من قبيل رفع ساقيه وإجبارها على لحس ووضع أصبعها في مؤخرته، ونزع جواربه ولحس أصابعه.. في إذلال حقير لها، وعبودية في القمة.. مقابل هذه الممارسات الشاذة، ظهر بوعشرين في التسجيل مع (ع.ب)، يمارس الجنس بشكل طبيعي من المداعبة إلى الإيلاج، وهو ما شرحه بتفصيل النقيب بوعشرين، دون أن يحدد هوية الشخصين.

وبمثل الصدمة التي خلفتها تصريحات (ا.ح)، على بوعشرين وانسحابه من جلسة سابقة، ظهر التوتر الشديد والاضطراب والارتعاش على بوعشرين، حين تم عرض تسجيل كانت المعنية به تنكره، ليصبح حقيقة قضائية ودليلا ضمن أدلة الإثبات.

وبعرض هذا التسجيل/ المفاجأة، يضع الكثير من ضحايا بوعشرين أيديهن على قلوبهن، من عرض فيديوهات ينكرن وجودها، بل الخطير أن مصدرا أسر لجريدة "أنفاس بريس"، بأن النساء اللواتي لم يتم التعرف عليهن لدى الضابطة القضائية، قد يكشف البحث عن هوياتهن مفاجآت قد تصل لجريمة زنا المحارم.

يذكر أن جلسة العاشرة من مساء هذه الليلة، الخميس 24 ماي 2018، سيتم استئناف عرض باقي التسجيلات التي ستكشف عن مفاجآت أكثر صدمة في الملف.