الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

الموت يغيب الزميل الحاج عمر المدن

الموت يغيب الزميل الحاج عمر المدن الراحل عمر المدن

اختطف الموت أمس الأربعاء 23 ماي 2018، مع آذان المغرب، الزميل الصحافي عمر المدن، واحد من صحفيي مؤسسة الاتحاد الاشتراكي، الذي اشتغل مع الشهيد عمر بنجلون في "المحرر" ثم بقي في "الاتحاد الاشتراكي"، بذات أخلاقه النضالية والإنسانية، التي تشربها من أصوله الأمازيغية الباعمرانية.

صوت للبشاشة غاب عنا، وذاكرة كاملة للصحافة الاتحادية انطفأت، من تلك الذاكرة التي تعلمت العمل في صمت وبدون بهرجة وفي نكران هائل للذات.

كان عمر ملح قاعة هيئة التحرير بالاتحاد الاشتراكي، بقاموسه المشاغب، الطفل، الصادق، الأخوي. إذ كلما انساق زملاؤه جميعا صوب اليأس، يكون وحده عمر (الذي تقاعد منذ أكثر من 12 سنة)، هو الذي يفلح في إخراج الضحك الممزوج بجنون الأطفال وصدقهم.

لقد ظل الراحل قيد حياته وبعد تقاعده من الاتحاد الاشتراكي، قلما مصرا على الكتابة والمتابعة الصحفية عبر تعاونه مع منبرينا، "الوطن الآن" و"أنفاس بريس"، بل لقد كان واحدا منا، نفتقده حين يغيب، وننشرح ضحكا معه حين يأتي بين الفينة والأخرى.

أسرة "الوطن الآن" و"أنفاس بريس" تتقدم بكل العزاء الجميل لابنه وابنته، الطالبين سابقا ببلجيكا والمقيمين ببروكسيل، فهما الرأسمال الذي قاوم من أجله طيلة حياته.

إنا لله وإنا إليه راجعون..