الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
اقتصاد

حكيم مراكشي: شخصية الرجل الصناعي هي الأكثر قدرة على الدفاع عن الشركات

حكيم مراكشي: شخصية الرجل الصناعي هي الأكثر قدرة على الدفاع عن الشركات : حكيم مراكشي، مرشح رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إلى جانب أسية بنحيدة رفيقته في اللائحة، مرشحة لنيابة الرئاسة
''ترشحت لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لأنني مقتنع بأن الشخصية الأكثر قدرة على الدفاع عن الشركات وإعدادها لهذه التغييرات..هي شخصية رجل صناعي رفع، ولعدة عقود، التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه يوميا كل رب مقاولة".
هكذا يبسط حكيم مراكشي في كلمات برنامجه الانتخابي للترشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك خلال ندوة صحفية نظمت يوم الاثنين 14 ماي 2018 بالدار البيضاء، ويضع الأصبع على العوامل التي تحد من تنافسية المقاولة وخلقها للثروة، مضيفا أنه لفترة طويلة تعرضت شركاتنا لمنافسة غير متكافئة من المنتجات الأجنبية، في الواقع عندما يتم فرض ضرائب على العمالة والإنتاج، فإننا نعزز بأنفسنا الواردات ونقيد خلق الثروة داخل نسيجنا الإنتاجي الوطني. لهذا، فإنه على سياستنا الضريبية أن تخضع للمراجعة، وأن تتجه أكثر إلى تضريب الاستهلاك والأرباح وأن تحرر الشغل والاستثمار.
وبالرغم من وجود مؤسسات وطنية للحكامة والمراقبة، مدعومة بترسانة قانونية وبتنظيم إداري، فإن المقاولات الفاعلة في المغرب – وبالخصوص الشركات الصغرى والمتوسطة – تعاني من تعامل يتميز بالارتياب من طرف بعض المؤسسات الوطنية، هذا الواقع يدفع المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى تعبئة حجم مهم من وقتها وإمكانياتها من أجل الولوج إلى خدمة عمومية تستحقها، بهدف استرداد ما بذمة مدينيها مثلا، أو المطالبة بحقوقها''.
نتيجة لهذا، في نظر حكيم مراكشي، تبقى شركاتنا تعاني يوميا، عوض التفكير في المستقبل، وبالرغم من أن الصفقات العمومية تمثل 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام، فإن اقتصادنا يبقى عاجزا عن خلق عدد كاف من مناصب الشغل وخلق الثروات هما الإشكاليتان الرئيسيتان لاقتصادنا الوطني، وهذا الوضع مرشح ليزيد سوءا بحكم انتشار الرقمنة وتشارع الابتكار وعولمة التجارة والتغير المناخي.
وعلينا الوقوف على هذا الوضع، كما أشار الملك، حين نادى، يوم 13 أكتوبر 2017، إلى وضع أسس نموذج جديد للتنمية، قادر على رفع التحديات الديمغرافية وتحقيق العيش الكريم للشعب المغربي.
والحل بالنسبة لنا هو تحرير خلق وإنتاج القيم، فلتحرر طاقات مقاولاتنا من الثقل الذي يجهز عليها ويبعدها عن مسيرة التنمية: مقاولاتنا، وخاصة الصغرى والمتوسطة منها، هي القادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل.
بدورها، تقدمت أسيا بنحيدة بترشيحها لنيابة رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب لأنها تؤمن بذلك، ويرتكزعلى تجربتها المهنية، ومعرفتها الصلبة بعالم المقاولات بالمغرب وبالخارج، وهي رئيسة مقاولة في قطاع الخدمات الموجهة للشركات، منذ 20 سنة، ولأنها كامرأة، لديها قناعة بأنه لا يمكن بناء الغد إلا بالمناصفة والتنوع.