الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

الداودي والخلفي في مرمى سخرية الفيسبوكيين

الداودي والخلفي في مرمى سخرية الفيسبوكيين الوزيران لحسن الداودي (يمينا)، ومصطفى الخلفي

على إثر اشتداد وقع حملة المقاطعة لبعض المنتوجات الوطنية، ومنها الحليب، ونتيجة لردود فعلهما إزاء اتساع نطاق هذه المقاطعة، وجد الفيسبوكيون في مصطفى الخلفي ولحسن الداودي مادة دسمة للسخرية.

وعلى مدى أيام، لم يتوقف رواد موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك عن نشر صور وتدوينات ساخرة للغاية تبرز هذين المسؤولين وهما في أوج التناقض مع الواقع، وتضعهما في الجانب المضاد للإرادة الشعبية..!!

وردا على خرجة الوزير الداودي التي حذر فيها من عواقب حملة المقاطعة، وأعلن تخوفه من مغادرة شركة "سنطرال" للبلاد وتفاقم أزمة في مادة الحليب، ضاعف الفيسبوكيون من جرعة السخرية المريرة، وجرى تداول هذه التدوينة الدالة على أوسع نطاق:

لحسن الداوي

مزوج بفرنسية.

وله الجنسية الفرنسية.

وعايش عيشة فرنسية.

وأبناؤه حاملون للجنسية الفرنسية.

ويدرسون بالديار الفرنسية.

وجاي يطنز على المغاربة..!!!!

بدوره لم يفلت الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، من سخرية الفيسبوكيين، بعد وقوفه ضد الإرادة الشعبية.

هكذا تم تداول صورة للخلفي، بعد ثلاث أسابيع من حملة المقاطعة، وهو يهدد بمعاقبة كل مواطن يشتكي من الغلاء، عبر القانون..!!

وجرى وصف القياديين في حزب العدالة والتنمية، الخلفي والداودي، بأوصاف ونعوت عديدة أبرزت الرفض الشعبي لما يمثلانه من انقضاض على القوت الشعبي للمغاربة..!!

حملة مقاطعة الحليب استمرت متزامنة مع حملة السخرية من أعضاء حكومة سعد الدين العثماني. مما منح لها انتشارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.