الخميس 20 سبتمبر 2018
مجتمع

عزيز الدروش: ماذا تنتظر حكومة العثماني للإعلان عن موقفها من المقاطعة؟!

عزيز الدروش: ماذا تنتظر حكومة العثماني  للإعلان عن موقفها من المقاطعة؟! عزيز الدروش، قيادي حزب التقدم والاشتراكية

اعتبر عزيز الدروش، القيادي بحزب التقدم و الإشتراكية، أن حملة المقاطعة لمنتجات استهلاكية معينة، و التي تدخل أسبوعها الثاني، لها مجموعة من الدلالات العميقة والقوية  وغير المسبوقة.

وصرح الدروش لجريدة "أنفاس بريس"، إن هذه الحملة أمر جديد في المغرب، و لعل من بين دلالاتها تنامي الوعي عند فئة كبيرة من المواطنات والمواطنين. كما تبين أن الشعب وصل إلى قناعة أكيدة بأن مصيره بات بيده، وأنه لم يعد ينتظر من الأحزاب السياسية والنقابية والمؤسسات المنتخبة أن تدافع عن حقوقه. مشددا على أن "هذا الأمر يفسر أن الأحزاب والنقابات فقدت مصداقيتها ودورها في التأطير.

وتابع المرشح للأمانة العامة لحزب "علي يعتة" قائلا: هناك حراك الريف وزاكورة وجرادة، والآن جاءت هذه الحملة بمثابة حراك شعبي آخر للمغاربة ككل، مما يدل على وجود مشاكل اقتصادية واجتماعية عميقة وهيكلية. و أن هذه المقاطعة "أبرزت الدور المهم الذي أصبحت تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي، في التعبئة والتأطير من دون الرجوع إلى الأحزاب".

وأوضح الدروش دلالة اكتفاء المقاطعة وحصرها في ثلاث منتجات بعينها، بأن ذلك له بعد رمزي على اعتبار أن أصحاب المؤسسات المنتجة لها هم من الفاعلين السياسيين، ومن أهم المحتكرين الاقتصاديين في الوطن كذلك.

و تساءل عزيز الدروش في نفس الوقت عن موقف الحكومة من هذه المقاطعة، والتي لم تحرك إزاءها أي ساكن. و هل ستنتظر حتى تتسع الحملة و احتجاجات المغاربة لتبدأ بالبحث عن حلول؟ و إطلاق التصريحات مشككة ثارة و مبررة بوجود مشاكل ثارة أخرى؟ وأردف محدثنا: إن ما يقع هو خطير، فاليوم نعيش حملة مقاطعة، لكن غدا يعلم الله ماذا سيقع، وبالتالي فالحكومة يجب عليها أن تنصت لنبض الشعب، لأن هذه الإحتجاجات تبقى  ناقوس خطر، ودليلا على أن المشكل في المملكة المغربية عميق و يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.