الاثنين 24 سبتمبر 2018
فن وثقافة

الوزير الأعرج يُنصب لجنتي دعم المهرجانات السينمائية ودعم الإنتاجات الأجنبية بالمغرب

الوزير الأعرج يُنصب لجنتي دعم المهرجانات السينمائية ودعم الإنتاجات الأجنبية بالمغرب الوزير محمد الأعرج يتوسط صارم الفاسي الفهري (يمينا) ومحمد اشويكة

ترأس محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، نهاية الأسبوع الماضي، بالرباط، حفل تنصيب أعضاء لجنة دعم المهرجانات السينمائية الجدد، وكذا أعضاء لجنة دعم الإنتاج الأجنبي للأعمال السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب.

ويترأس لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية صبح الله الغازي لولاية مدتها سنتان (2018 و2019)، وتضم اللجنة فضلا عن رئيسها، كلا من رشيد فكاك، محمد اشويكة، ونادية النيازي، وجيلالي فرحاتي، وحسن متقي، عضوا ممثلا للمركز السينمائي المغربي، والسعدية العطاوي، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة الاتصال (قطاع الاتصال)، ولطيفة مفتقر، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، وزينب السمار، عضوا ممثلا لوزارة الاقتصاد والمالية.

أما لجنة دعم الإنتاج الأجنبي للأعمال السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب، فيترأسها صارم الحق الفاسي الفهري، لولاية مدتها سنتان (2018 و2019)، وتضم فضلا عن رئيسها، كلا من خليل اللوكماني، ومنير الجراري، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الاتصال)، وفطيمة آيت محند، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، وهشام السيابري، عضوا ممثلا لوزارة الاقتصاد والمالية.

وينضاف تنصيب اللجنتين، إلى لجان الدعم الثلاثة الأخرى المحدثة منذ سنة 2012، تطبيقا للمرسوم رقم 2.17.373 الصادر في 02 غشت 2017 بتحديد شروط ومساطر دعم الأعمال السينمائية، ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، وتنظيم المهرجانات السينمائية، الذي يروم تشجيع الإنتاج الأجنبي للأعمال السمعية البصرية والسينمائية بالمغرب، وكذا الرفع من حجم الاستثمارات الأجنبية الموجهة الإنتاج السمعي البصري والسينمائي بالمغرب.

وفي كلمة بالمناسبة أبرز الأعرج حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللجنتين، على اعتبار أن عملهما يتجاوز العمل المؤسساتي المحض، بل يتعلق بتثمين الإبداع السينمائي وتعزيز التعددية ورفع إشعاع السينما المغربية والهوية المغربية ونشر الثقافة السينمائية.

كما أكد على أن توسيع دائرة الدعم العمومي للإنتاج الوطني ليشمل مجال الإنتاج الأجنبي، له بالتأكيد أثر إيجابي ينعكس على حسن ترويج صورة المغرب على المستوى الدولي وكذا استقطاب الاستثمارات الأجنبية في مجال الإنتاج السينمائي، بالإضافة إلى نقل التجربة وتوفير فرص الشغل للموارد البشرية المغربية العاملة في القطاع، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على استقلالية وحيادية اللجنتين، إلى جانب لجنتي دعم الإنتاج السينمائي ورقمنة وإحداث وإنشاء القاعات السينمائية، باعتبار ذلك مكسبا تم العمل على الحفاظ عليه منذ بداية العمل بمنظومة دعم القطاع. كما حرص على التأكيد على أن المركز السينمائي المغربي معبأ بكل طاقاته وكفاءاته وإمكانيته لإنجاح عمل لجان الدعم للقطاع السينمائي، في احترام تام لاستقلالية عملها، وفي إطار العمل الذي يقوم به المركز لتطوير المشهد السينمائي بالبلاد وتعزيز إمكانياته والرقي بجودته وبإشعاعه الوطني والدولي.