الاثنين 26 أغسطس 2019
مجتمع

وزان على سكة مناهضة العنف القائم على النوع

وزان على سكة مناهضة العنف القائم على النوع صورة للمشاركين و المشاركات في اللقاء التواصلي

تجريما للعنف ضد النساء والفتيات بإقليم وزان الذي لا تتردد تجلياته الملموسة والأرقام الرسمية المسجلة في دق ناقوس مرارته، ولأن عملية كسر الصور النمطية السالبة لإنسانية تاء التأنيث تتشابك فيها خيوط  القانوني والثقافي والحقوقي... ، وبغية الوقاية من هذه الظاهرة التي تشل حركية المجتمع، وتفرمل دوران عجلته في اتجاه التاريخ ، فتحت "منظمة نساء في مواقع الأزمات" نافذة أطلت من خلالها على العنف القائم على النوع اتجاه فتيات ونساء دار الضمانة الكبرى.

 رجاء كنوني، الممثلة القانونية للمنظمة بإقليم وزان، جاء في كلمتها التي ألقتها يوم الأربعاء 25 أبريل بمناسبة اللقاء التواصلي الذي احتضن أشغاله المركز الاجتماعي للقرب، والمنظم تخليدا للذكرى 61 لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، بأن المشروع بشركائه وطنيا ودوليا، يهدف إلى تعزيز الآليات المؤسساتية لحكومة المغرب من أجل مناهضة العنف القائم على النوع اتجاه النساء والفتيات بإقليمي وزان والعرائش. ومن أجل ذلك سردت الفاعلة المدنية العشرات من الأنشطة التي سيتم تنزيلها على امتداد سنتين، وستستفيد منها مكونات مراكز الاستماع، والجمعيات المناهضة للعنف، والنساء والفتيات ضحايا العنف، وتلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بإقليم وزان. من جهته ذكر منسق البرنامج  بأن هذا المشروع  يتم بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، وتموله الحكومة الأندلسية، التي من بين ما يستهدفه برنامجها في مجال التعاون الدولي، خلق فضاء للتشاور وتبادل التجارب في موضوع مناهضة العنف القائم على النوع، وتقوية العمل الشبكي بين مختلف الفاعلين المهتمين بالموضوع.

اللقاء التواصلي شكل فرصة قدم فيها المندوب الإقليمي للتعاون الوطني كشافات من الضوء حول الفضاءات المتعددة الوظائف للنساء بإقليم وزان، كما أن نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بوزان (رئيس خلية التكفل). وبعد أن ذكر بانخراط المغرب في المنظومة الدولية لحقوق الانسان، وبأحكام دستور 2011 التي تحضر التمييز بسبب الجنس، وبلغة توجد على مسافة بعيدة من لغة الخشب، أسهب في الحديث عن تجربة خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف (تجربة وزان)، التي تعتبر حلقة وصل بين الضحايا والقضاء. كما تميز اللقاء التواصلي بعرض تجربتي مركز الاستماع أمل التابع لجمعية نساء وزان للتنمية، ومركز الاستماع لجمعية تلاسمطان للتنمية والبيئة بشفشاون.

  يذكر بأن اللقاء التواصلي الأول من نوعه الذي نظمته "منظمة نساء في مواقع الأزمات" شارك فيه بالإضافة لمن سبق ذكرهم / هن، فائزة الرحيلي المساعدة الاجتماعية بالمحكمة الابتدائية بوزان، وممثل الضابطة القضائية (المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بوزان)، ونورة أوطالب عن هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان، وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، وممثل المديرية الإقليمية للصحة، ورئيس مصلحة بمديرية التربية الوطنية، وجمعيات تشتغل في حقول توجد في علاقة تماس بموضوع العنف القائم على النوع ، وأطر مديرية التعاون الوطني.