الجمعة 16 نوفمبر 2018
مجتمع

هكذا ضلل حزب "الكتاب" 150 امرأة بقلعة السراغنة

هكذا ضلل حزب "الكتاب" 150 امرأة بقلعة السراغنة نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية

كانت صدمة مجموعة من النساء، ينحدرن من دوارير القصور وأولاد امبارك بجماعة واركي بإقليم قلعة السراغنة، كبيرة وهن يحكين، بحسرة ما وقع لهن من غبن و"شمتة"، من مديرة مؤسسة بأولاد امبارك، تقدمت إليهن ودعتهن الإسراع بالتسجيل للإستفادة من خدمات قافلة طبية ومساعدات اجتماعية، من تنظيم حزب التقدم والاشتراكية، الذي هي عضوة فيه، وطلبت منهن الانتقال إلى مدينة العطاوية، يوم الأحد الماضي 22 أبريل 2018، للاستفادة من المساعدات  المذكورة .

وعرضت النسوة المشتكيات، كيف سقطن، وغالبيتهن من أسر تعاني الفقر والهشاشة، في مكيدة المديرة، بمساعدة عون يعمل معها بنفس المؤسسة، وانطلت الحيلة على 150 من النساء الضحايا اللاتي روين كيف أنه بعد انتقالهن إلى العطاوية على متن وسائل نقل خصصت لهن لهذا الغرض، وجدن أنفسهن وسط حشد من الرجال بقاعة التضامن التابعة للمركز الفلاحي، وأنهن حاضرات فقط ليشاركن بصفتهن كمؤتمرات في المؤتمر الإقليمي لحزب الكتاب، بعدما سلمت لهن بطاقات انخراط في المجلس الإقليمي لهذا الحزب  !!

وبالتالي كانت خيبة أملهن مدوية، بعدما تبين أن وعود المديرة كانت كاذبة ومحض سراب، وأنها استغلت ضعفهن لتتاجر بهن كورقة انتخابية، وتجبرهن على التصويت لصالحها لتظفر ببطاقة الحضور في المؤتمر الوطني العاشر المثير للجدل لحزب التقدم والاشتراكية.

وحسب المعلقين على هذه الفضيحة التي لا تمت لأخلاقيات الأحزاب التي ينص دورها دستوريا على تأطير المواطنين، فإن تداعياتها الاجتماعية كانت كارثية، حيث شملت الضحايا نساء طاعنات في السن تعانين من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض، كما تسبب حضور نساء أخريات إلى جانب الرجال في المؤتمر الإقليمي لحزب الكتاب دون علم أزواجهن في مشاكل عائلية، وباتت العديد منهن مهددة بالطلاق وتشريد أسرهن.