الأحد 23 سبتمبر 2018
فن وثقافة

بعد رحلة عبور دامت 13 سنة.. سفينة الأيام السينمائية ترسو من جديد بساحل أسفي

بعد رحلة عبور دامت 13 سنة.. سفينة الأيام السينمائية ترسو من جديد بساحل أسفي

عادت الكلية المتعددة التخصصات بأسفي لتحتفي من جديد بالفن السابع، كما دأبت على ذلك مطلع شهر ماي من كل سنة، مراكمة بذلك تجربة جد مهمة تجاوزت عقدا من الزمن.

هذا وستعيش كلية عاصمة عبدة على إيقاع فعاليات الطبعة الثالثة عشرة للأيام السينمائية لأسفي، وذلك بقاعة الندوات برحاب ذات الكلية طيلة ثلاثة أيام متوالية.

وارتباطا بالسياق نفسه، فقد اختارت سفينة الأيام السينمائية لأسفي لهذه السنة أن ترسو بساحل حقوق الإنسان، على اعتبار أن هذه التيمة لها ما يبرر اختيارها في ظل المتغيرات الوطنية والكونية ذات الصلة بثقافة حقوق الإنسان.

وفي موضوع ذي صلة، ستعرف نسخة هذه السنة، الممتدة من 2 إلى 4 ماي 2018، تنظيم عديد الورشات والأنشطة المرتبطة بمجال السينما؛ حيث يتضمن البرنامج ورشات وفرص للنقاش وعرض أفلام تلامس الموضع الأساس للدورة الثالثة عشرة للأيام السينمائية لأسفي.

ومن المنتظر أن تعرف الطبعة الحالية مشاركة الممثل المغربي عبد اللطيف شوقي، الذي سيؤطر "ورشة الممثل" لفائدة مشاركين بالأيام السينمائية.

وسيعرف هذا الموعد السينمائي بث ثلاثة أفلام أولها "طيران فوق عش الوقواق" للمخرج الأمريكي التشيكي الراحل ميلوش فورمان، هذا بالإضافة إلى  العرض ما قبل الأول للفلمين المغربيين "رقصة الرتيلاء"  و"أناس حول شامة" بحضور كل من  مخرجيهما ربيع الجوهري وكريم صلاحي.

وستشهد الدورة تنظيم مائدة مستديرة موسعة حول الموضوع الرئيسي لطبعة هذه السنة؛ إذ ستجتمع شخصيات من عوالم التمثيل والنقد والبحث الأكاديمي والإخراج للعرض لموضوع السينما وحقوق الإنسان.

وفي معرض حديثه لـ "أنفاس برس"، أكد رشيد نعيم، الأستاذ الجامعي ومدير ومؤسس الأيام السينمائية لأسفي، على أهمية موضوع الدورة مبرزا انخراط الأفلام المختارة في قلب موضوع الدورة الثالثة عشرة.. مشيرا لكون فن السينما يبقى وسيلة فعالة لتحسيس المغاربة بالمواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذا الدفاع عنها.

ويبقى من الضروري الإشارة إلى أن الايام السينمائية لأسفي تعد، حسب متتبعين، أحد المواعيد الثقافية المتميزة بمدينة أسفي، نظرا للإرث المسجل على مستواها خلال مسار دام لثلاث عشرة سنة، واعتبارا لحجم المشاركين في كل دورة من دورات موعد سينمائي خلق ليعطي صورة متقدة عن مدينة وكليتها.