الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

حملة "المقاطعة" تنوب عن برامج المسابقات في التنقيب عن المواهب الفكاهية

حملة "المقاطعة" تنوب عن برامج المسابقات في التنقيب عن المواهب الفكاهية صورة من الأرشيف

كما كان منتظرا، لم يترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي فرصة حملة "المقاطعة" لبعض المواد الاستهلاكية دون تعليق. ومقابل ما ميز الأخير من نقاشات جادة وذات مضمون يحتكم للعقل، نشرت أيضا كتابات ساخرة تؤكد ما يتمتع به المغاربة من حس فكاهي مهما كانت حساسية الموضوع المطروق.

وعلى هذا المنوال، ذهب البعض إلى حد التأكيد على عدم جواز "جمعة" من أكل الكسكس بلبن "سنطرال". وبالتالي، فإن المقترف لذلك الفعل يدخل في دائرة من لا جمعة له. وضمن إطار الإفتاء دائما، استفسر سائل عن الواجب عليه فعله بعد شرب ماء "سيدي علي" ناسيا. وهل "المقاطعة دايزة ليا أو خاصني نعاود النهار؟".

وبخصوص "سيدي علي" أيضا، عبرت إحدى المدونات عن حيرتها بسبب حمل زوجها لاسم "علي"، والأكثر أنهم ينادونه بـ "سيدي علي"، لذلك لا تعلم إن كان عليها مقاطعته هو الآخر.

وإلى أن يتم النظر في الحكم المناسب لعلاقة هذه السيدة بزوجها المفترض معها من شرب الماء المغضوب عليه ناسيا، يبقى سيل الإبداع متواصلا، علما أنه تجاوز نطاق الكتابة إلى التلاعب بالصور ورسم الكاريكاتيرات، بل وتسجيل فيديوهات خصيصا للحملة وتداعياتها.