السبت 17 نوفمبر 2018
خارج الحدود

حقائق صادمة لمؤيدي طارق رمضان تنشرها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية

حقائق صادمة لمؤيدي طارق رمضان تنشرها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية طارق رمضان

نشرت صحيفة "ليبرلسيون" الفرنسية مقالا حول مستجدات محاكمة الداعية الإسلامي طارق رمضان، المعتقل بفرنسا بتهمة الاغتصاب. وكشفت الصحيفة أن قنبلة تفجرت داخل الأوساط الإسلامية بعد تسريب بعض الوقائع التي تورطه. حيث أن طارق رمضان مضطر بعدها إلى تغيير خط دفاعه والاعتراف على الأقل بعلاقته مع "ماري"، وهي واحدة من الثلاث نساء اللواتي وضعن شكاية بالاغتصاب  ضده. ويقول  سعيد بارنين، المسؤول عن موقع "أمة"، إن المسلمين المؤمنين لن يقبلوا بتاتا بثبوت علاقة غير شرعية  لطارق رمضان. فالأمر بالنسبة لهم خطير وغير مقبول. فنتيجة تحاليل الحمض النووي على المني الذي وجد على قميص المشتكية "ماري" هو لرمضان، وبالتالي تأكيد العلاقة الجنسية بينهما.

في نفس السياق، طلبت المحكمة التي تنظر في الملف خبرة على المكالمات الهاتفية وحاسوب طارق وجميع وسائل تواصله، وهو ما رفع من درجة الخوف والرعب في نفوس الأوساط العاشقة للداعية الإسلامي التي بدأ عددها  في تناقص .وحتى جمعية "مقاومة وبديل"، تكتب "ليبراسيون"، التي كانت تنشر فكر وخطب طارق رمضان أعلنت على صفحتها الفيسبوكية أنها تنتظر رأي علماء الدين لاتخاذ موقف واضح من قضية رمضان. وتضيف "ليبرلسيون" في مقالها، أنه حتى لجنة الدعم أوقفت حملة جمع التبرعات المالية لتغطية تكاليف الدفاع والتواصل والتي حققت مبلغ 85053 يورو (حوالي 90 مليون سنتيم).

وكانت عائلة طارق رمضان قد توصلت بـ 100 ألف يورو نتيجة الحملة التي انطلقت مباشرة بعد اعتقاله بباريس. لكن الآن، وبعد تسريب عدة حقائق صادمة، بدأ الحديث على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك عن شكل وطريقة استرداد هذا المبلغ إلى المساهمين.