الاثنين 12 نوفمبر 2018
خارج الحدود

لهذه الأسباب طردت فرنسا إماما سلفيا إلى الجزائر

لهذه الأسباب طردت فرنسا إماما سلفيا إلى الجزائر الإمام الهادي دودي

قامت السلطات الفرنسية بترحيل إمام سلفي من مرسيليا (جنوب شرق)، معروفا بخطبه المتطرفة، إلى الجزائر، اليوم الجمعة 20 أبريل 2018، حسب ما أفادت مصادر في وزارة الداخلية الفرنسية.

وكان الإمام الهادي دودي (63 عاما) قد بُلغ، يوم الثلاثاء الماضي، قرار الترحيل الصادر عن وزارة الداخلية بسبب خطبه، إلا أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان علقت التنفيذ قبل أن تعود لإعطاء الضوء الأخضر أمس الخميس.

وكان نبيل بودي، محامي الإمام السلفي، قد تقدم بشكوى أمام المحكمة الأوروبية، مشيرا إلى خطر تعرض موكله للتعذيب أو "معاملة غير إنسانية أو مهينة" إذا طردته السلطات الفرنسية إلى الجزائر.

ومنحت المحكمة الحكومة الفرنسية مهلة 72 ساعة "لجمع المعلومات الإضافية الضرورية لاتخاذ قرار على بينة".

وأودع إمام مسجد "السنة" في وسط مرسيليا قيد الاحتجاز الإداري. وكان متهما بإلقاء خطب شديدة التطرف.

وقالت وزارة الداخلية في طلب الترحيل إن الامر يتعلق خصوصا "بأعمال تحريض صريحة ومتعمدة على التمييز والكراهية والعنف ضد شخص محدد أو مجموعة من الأشخاص"، وخصوصا النساء والشيعة واليهود ومرتكبي الزنى.

وفي رأيها المؤيد لطلب الطرد بتاريخ 8 مارس 2018، رأت لجنة مكونة من قضاة إداريين وقضائيين بمرسيليا أن "تحليل الإيديولوجيا التي يروج لها دودي (..) يظهر أنه ينفي الآخر في فرادته وإنسانيته". مضيفة أن تعريف الإمام للآخر "يقتصر على جنسه وانتمائه لعرق أو ديانة أو فئة من الناس، وهو ما يمس المبادئ الأساسية للجمهورية".

واتخذت مديرية شرطة منطقة بوش دو رون (جنوب شرق) في 11 ديسمبر 2017 قرارا بغلق مسجد السنة ستة أشهر.

وأوضح وزير الداخلية، جيرار كولومب، في مقابلة مع صحيفة "وست فرانس" في 31 مارس 2018، أن السلطات رحلت 20 أجنبيا متطرفين يقيمون في وضع قانوني من البلاد في 2017 وأنه رقم "غير مسبوق".